باشرت جمعية «بيت الخير» تنفيذ مشروعها «المير الرمضاني» الذي رصدت له 12 مليون درهم، لتوزيع المير الرمضاني على الحالات الشهرية والموسمية.
كما رصدت توزيع أكثر من 6000 سلة غذائية، وكثفت الجمعية من استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك خلال إطلاق حملتها الرمضانية «وافعلوا الخير لعلكم تفلحون» لاستقبال زكاة وصدقات المحسنين وأهل الخير من الأفراد والمؤسسات والشركات، من أجل دعم ومساعدة الأسر محدودة الدخل.
وكانت الجمعية بدأت منذ الأسبوع الثالث من شعبان بتوزيع كوبونات وسلال المير الرمضاني في أفرعها في دبي والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان، ومراكز هيئة آل مكتوم التي تديرها في البرشاء والعوير وحتا والليسيلي، حيث بلغ عدد الحالات الشهرية المستفيدة من المشروع 4252 أسرة، بقيمة 7250900 درهم، أما الحالات الموسمية فبلغت أعدادها 1240 أسرة، وبلغت قيمة المير الموزع عليها 1398000 درهم.
وأكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام بيت الخير، حرص الجمعية التي دأبت على تنفيذ برنامج المير الرمضاني سنوياً في وقت مبكر، لتتمكن الأسر المتعففة من النهوض باحتياجاتها خلال الشهر الفضيل، داعياً أهل الخير والمحسنين ورجال الأعمال والقادرين من مواطنين ومقيمين، لدعم حملة «وافعلوا الخير لعلكم تفلحون»، التي تسعى لإسعاد ما يزيد على 50 ألف أسرة متعففة ومحدودة الدخل، منها 4252 أسرة، تساعدها الجمعية بشكل شهري.
استعدادات
إلى ذلك، أنهت جمعية بيت الخير - فرع عجمان، كل استعداداتها وإجراءاتها الميدانية لشهر رمضان الفضيل لسد احتياجات الأسر المتعففة والمعوزة المكفولة لدى الفرع وتحقيقاً لأهداف عمل مجلس الإدارة بتوفير كل الدعم وترسيخ قيم الخير والعطاء خلال الشهر الفضيل.
وقالت أميرة محمد شاكر مديرة فرع جمعية بيت الخير بعجمان، إنه سيتم تنفيذ أربعة مشاريع رئيسية موسمية خلال شهر رمضان المبارك وبمناسبة عام التسامح تندرج تحت برنامج «فرحة»، وسيستفيد منها 7000 أسرة متعففة ومعوزة، مؤكدة الانتهاء من كل الإجراءات المتعلقة بتنفيذ حملة رمضان والمتمثلة بمشاريع المير الرمضاني وإفطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، والتي تعد من المشاريع الرئيسية والموسمية التي يعكف على تنفيذها الفرع.
وأضافت أنه تم البدء في توزيع الدفعة الثانية من مشروع المير الرمضاني اعتباراً من الأحد، ضمن برنامج «فرحة» الذي يستهدف توزيع كوبونات مواد غذائية ليستفيد منها 1000أسرة مكفولة لدى الفرع، وتتلقى مساعدات على مدار العام بحسب حالتها الاجتماعية والأسرية.
وأشارت إلى أن الفرع يمثل امتداداً للعمل الخيري والإنساني مع كل الأفرع والمراكز التي تغطي معظم مناطق الدولة، ويستهدف شرائح المجتمع المحتاجة «الأسر المتعففة والمعوزة وكبار المواطنين وفئة الأيتام والمرضى وغيرها» لتقديم الخدمات الإنسانية والدعم لها بالشراكة مع كل المؤسسات الخيرية والحكومية العاملة في الإمارة، حيث إنه جزء من منظومة عمل وطني متكامل.