يقام الحدث بتنظيم من شرطة دبي وبالتعاون مع اندكس للمؤتمرات والمعارض.
وقال الدكتور عبد السلام المدني رئيس اندكس القابضة: «تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً بمكافحة آفة المخدرات، وهي تضع استراتيجيات وسياسات لمواجهة التحديات المتوقعة لتنامي هذه الظاهرة، ويظهر ذلك جلياً في دورها المؤثر على مختلف المستويات الدولية والمحلية من خلال التعاون والتنسيق بين الكيانات والمؤسسات العاملة في مجال مكافحة المخدرات، وذلك من أجل بناء مستقبل واعد وجيل واعٍ بالمخاطر الناجمة عن هذه الآفة».
حوار شبابي
وشمل برنامج المؤتمر لليوم الأول العديد من الموضوعات المهمة والتي استهلت بجلسة رسمية تحت عنوان «الحوار الشبابي مع صناع القرار والمسؤولين والخبراء حول النظرة المستقبلية لقضايا المخدرات» ومن ثم جلسة حول المحور الأول «تحديات الفجوة المعرفية والعلمية وانعكاساتها في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية» والتي قدمها رئيس الجلسة الدكتور عبد المجيد بن عبدالله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومن ثم موضوع «أدوار منهجية التدريب وانعكاساتها في تعزيز خبرة المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية» وقدمه الخبير مصطفى أرتين، منسق مشاريع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمعني بشؤون إنفاذ القانون في منطقة مجلس التعاون الخليجي.
تعزيز الشراكة
في حين قدّم العميد حسين الشبلي، مدير مكتب شؤون المخدرات - مجلس وزارة الداخلية العرب، رئيس الجلسة، محور «مدى العلاقة بين أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات التعليمية والبحثية وآليات تعزيز الشراكة المستدامة بينهما»، وقدم الدكتور أحمد عرابي، رئيس قسم البحث والتحقيق الجنائي - أكاديمية شرطة دبي، إلى جانب خبير أول جاسم العوضي، أستاذ مساعد - أكاديمية شرطة دبي، جلسة تحت عنوان «المؤسسات الأكاديمية الأمنية وأدوارها في تعزيز البرامج التعليمية المعنية بمكافحة المخدرات بين الواقع والطموح»».
وعقدت جلسة شبابية تحت عنوان «دور الشباب في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية» والتي أقيمت بتنظيم مجلس القيادات الشابة في شرطة دبي.
خدمات الرعاية
وأكد أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أن مشاركة الهيئة ودعمها لملتقى ومعرض حماية الدولي، يأتي إيماناً منها بأهمية نشر الوعي المجتمعي بالجوانب المختلفة والمتشابكة لمرض الإدمان وما يرتبط بذلك من الوعي الوقائي.
وأضاف: «يوفر مركز عونك التابع لهيئة تنمية المجتمع خدمات الرعاية اللاحقة للمتعافين سواء أثناء فترة قضاء محكوميتهم أو بعد الخروج من المؤسسات العقابية، وتشكل الرعاية اللاحقة، المرحلة الأكثر حساسية في رحلة التعافي».
معرفة شاملة
وقال الدكتور جاسم العوضي، أستاذ مساعد في أكاديمية شرطة دبي: «باعتبارنا إحدى الجهات التعليمية، علينا التصرف على هذا الأساس واكتساب المزيد من المعلومات والمعرفة حول عالم المخدرات ومتعاطي المخدرات والشبكات والمنظمات الإجرامية التي تدعم أنشطة المخدرات غير المشروعة. علاوة على ذلك، من أجل القضاء على آفة المخدرات من جميع جوانبها».
تعلم مشترك
من جانبه، قال ديفيد روبيرت ريتشاردز، المدير التنفيذي لمركز بريناويل لإعادة التأهيل من تعاطي المخدرات والكحوليات المملكة المتحدة: «في عالم نواجه فيه تهديداً مشتركاً من تعاطي المخدرات والإدمان، لا بد لنا من التعلم ومشاركة هذا العلم مع بعضنا البعض من أجل حماية شعبنا ومجتمعاتنا بشكل أفضل. لذلك أتقدم بجزيل الشكر لمنظمي ملتقى حماية الدولي لهذا العام على اختيارهم لموضوع «نتعلم... لنحمي».
عارضون وشركات
وبالتزامن مع المؤتمر، يستقطب المعرض عدداً من كبار العارضين والمؤسسات والشركات المشاركة في مكافحة المخدرات، الذين استعرضوا أحدث حلولهم واستراتيجياتهم للقضاء على هذه الآفة. وقد شهد المعرض خلال اليوم الأول حضوراً كبيراً من الزوار والمشاركين الذين اطلعوا على مختلف الخدمات والتقنيات التي تقدمها المؤسسات والشركات المعنية بقضية المخدرات والمؤثرات العقلية.
تطبيق «حماية»
أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي تطبيق «حماية» الذكي للتوعية من المخدرات ومخاطرها، وذلك على هامش ملتقى حماية الدولي الرابع عشر، والذي يقام برعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، في مركز المؤتمرات بمدينة جميرا في دبي، لمناقشة دور المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية - بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل، وذلك تحت شعار «نتعلم.. لنحمي» على مدى يومين، وذلك بتنظيم من القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع اندكس للمؤتمرات والمعارض - عضو في اندكس القابضة، وبالشراكة مع مجلس مكافحة المخدرات بالإمارات العربية المتحدة، والمكتب العربي لشؤون المخدرات - مجلس وزراء الداخلية العرب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وقال العقيد عبد الله الخياط مدير مركز حماية الدولي في شرطة دبي، إن التطبيق يمثل منصة متكاملة مؤتمتة تدعم خاصية الذكاء الاصطناعي في الرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بمخاطر المخدرات ومكافحتها وتمييز المتعاطين، والتعريف بالإدمان ومدمني المخدرات، ومراكز التأهيل والعلاج، التعافي من الإدمان، دور الأسرة والآباء في تعريف أبنائهم حول مخاطر المخدرات والاستشارات المتخصصة، مشيراً إلى الخدمات الإلكترونية التي تقدمها المنصة والتي تستهدف مجتمع الإمارات ككل، ومنها التوعية عن بعد، المساعد الافتراضي «آمنة»، خدمة البرامج الطلابية، خدمة البرامج المجتمعية، مكتبة حماية، الخدمات الإحصائية، خدمة شاركنا إبداعاتك، ملتقى حماية الدولي.
برنامجان في علوم الإدمان
أطلق مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي بالتعاون مع كلية دبي الطبي برنامج الماجستير وبرنامج الدبلوم العالي في علوم الإدمان الأول من نوعه في الشرق الأوسط والمعتمد من وزارة التربية والتعليم، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المركز على هامش ملتقى حماية الدولي في دورته 14 في مركز المؤتمرات في مدينة جميرا دبي، بحضور الدكتور عبد القادر الخياط رئيس مجلس إدارة مركز إرادة للعلاج والتأهيل، والدكتور محمد فائق المدير التنفيذي للمركز، والدكتور عمرو عبد العاطي استشاري الطب النفسي في المركز، والبروفيسور الدكتور محمد جلال الدين عميد كلية دبي الطبية، والبروفيسور حافظ أحمد أستاذ الكيمياء الحيوية. جاء إطلاق البرنامج في إطار حرص كل من الكلية دبي والمركز على تطوير مسيرة التعليم العالي.
