نظمت هيئة الصحة بدبي، الأسبوع الماضي ملتقى القرية الإبداعية الأولى لتقنيات علاج السكري الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، بهدف رفع الوعي والتثقيف الصحي بالطرق المثلى للتعايش مع المرض، والاستفادة القصوى من التقنيات المتطورة للحد من مضاعفاته السلبية.

وأكد الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية التخصصية بهيئة الصحة بدبي، خلال افتتاحه فعاليات الملتقى الذي نظمه مركز دبي للسكري على مدار يومين بالتعاون مع جامعة دبي الطبية، و(أكاديمية تراي سي)، الاهتمام الكبير الذي توليه الهيئة لتوفير كافة الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية لمرضى السكري من مختلف الفئات العمرية، وضمن منظومة متكاملة من الرعاية الصحية، تتماشى مع أرقى المعايير والأنظمة الدولية المعتمدة في هذا المجال.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة ديما كمال عبدالمنان استشارية الغدد الصماء بمركز دبي للسكري، العميد الإكلينيكي بجامعة دبي الطبية أن ملتقى «القرية الإبداعية لتقنيات علاج السكري» يهدف إلى استعراض آخر التقنيات والمستجدات العالمية في مجال التشخيص والعلاج والعناية بمرض السكري، ورفع الوعي والتثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع بشكل عام ومرضى السكري بشكل خاص، إضافة إلى استعراض العديد من تجارب المرضى الناجحة للتعايش مع مرض السكري والحد من مضاعفات سلبية.

فعاليات

وقالت الدكتورة عبدالمنان إن فعاليات الملتقى تضمنت العديد من المحطات التي ركزت على العناية الإكلينيكية بالمرضى، وكيفية التعايش مع المرض ومضاعفاته السلبية، ومساعدة المرضى على استخدام التقنيات الحديثة في إدارة المرض، إضافة إلى تقديم النصائح والإرشادات والاستشارات الطبية المجانية للمرضى وزوار الملتقى بشكل عام من خلال نخبة من الأطباء وأخصائيي التغذية والتثقيف الصحي بمركز دبي للسكري.

كما تضمن الملتقى معرضاً لآخر التقنيات والمستجدات العالمية في مجال تشخيص وإدارة مرض السكري، بما فيها تقنيات التعرف على معدلات السكري في الدم ومضخات الأنسولين، والتطبيقات الذكية التي تمكن الطبيب من التعرف عن بُعد على معدلات السكري لدى المريض، كما تتيح للأهل إمكانية الاطلاع على هذه المعدلات ومراقبتها باستمرار.