أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ضرورة استحداث مجلس أعلى لرعاية الموهوبين على مستوى الدولة، وتوحيد الجهود بين كل الجهات والمؤسسات المعنية، وإنشاء مركز وطني موحد لقياس قدراتهم، وإعداد قاعدة بيانات كاملة بأعداد الموهوبين الإماراتيين ومعلومات عنهم، لافتاً إلى أن الموهوب يعد ثروة وطنية لا بد من المحافظة عليها واستثمارها بالشكل الصحيح، برعايته وتوفير احتياجاته وتنمية وتعزيز قدراته الإبداعية، وتعظيم إمكانياته العلمية. وأشاد معاليه بالتوصيات التي صدرت عن الحلقة النقاشية التي عقدت في مكتب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أخيراً، تحت عنوان «خارطة طريق شبابنا الموهوبين للاستعداد للمستقبل في عصر الثورة الصناعية الرابعة».

سجل وطني

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقد بفندق فور سيزونز دبي، وضم كل من معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ومروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والدكتور خليفة السويدي، عضو مجلس إدارة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز، والدكتور محمد مراد عبد الله، مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والدكتور أحمد علي مراد، عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات، والعميد أحمد المقعودي، مدير مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي. كما أكد معالي الدكتور الفلاسي ضرورة إنشاء سجل وطني للموهوبين، يتضمن أسماء ومعلومات عن الموهوبين، منذ المراحل الأولى لاكتشافهم، وتوجيههم بالشكل الصحيح الذي ينمي قدراتهم، ويضمن استمرار إمكاناتهم العقلية.

من جهته، أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضرورة وجود حاضنات للابتكار في الدولة، تعمل على توفير الجو المناسب، وتوفر الإمكانيات التي يستطيع الطالب الموهوب من خلالها إطلاق طاقاته الكامنة، مشيراً إلى أن جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين التي يترأس مجلس إدارتها معاليه، كانت، قبل عدة سنوات، أول من أطلق حملة بعنوان «في بيتنا موهوب»، تهدف إلى توعية أولياء الأمور بطرق اكتشاف الموهبة لدى أبنائهم وكيفية التعامل معهم، وأساليب رعايتهم وتنمية قدراتهم.