أكد عدد من خريجي وخريجات المرحلة الثانوية خلال معرض رأس الخيمة للتعليم والتدريب والتوظيف 2019، أهمية التطوع ضمن المؤسسات الحكومية والخاصة لتدعيم السيرة الذاتية، التي تؤهلهم للالتحاق بالوظائف المستقبلية، في ظل تنوع الفرص التدريبية للجهات المشاركة في الدولة وزيادة الخبرات العملية في مجالات العمل المختلفة.

وأوضح عبد الناصر محمد الذهب، المدير التنفيذي لمعرض رأس الخيمة للتعليم والتدريب والتوظيف 2019، الذي اختتم فعالياته أمس: «أن الجهات المشاركة في المعرض استقطبت أعداداً كبيرة من السيرة الذاتية الخاصة بخريجي المدارس الثانوية والجامعات، حيث تنوعت الرغبات بين الالتحاق بإدارات تلك الجهات أو البحث عن تطوير خبراتهم من خلال البرامج الصيفية».

وأشار إلى أن الجهات المشاركة استقبلت 96 طلباً للالتحاق بالبرنامج الصيفي لتعلم اللغة الإنجليزية ضمن جهود المعرض في هذه الدورة التي تهدف إلى توفير البرامج الصيفية للطلاب والطالبات الراغبين في تعلم وتقوية اللغة الإنجليزية، والتي تنظم وتقام بين الإمارات وبريطانيا لتطوير السيرة الذاتية الخاصة بالباحثين عن عمل، بالإضافة لاستقطاب الجامعات المشاركة لطلبات الالتحاق في التخصصات الدراسية العليا ضمن 52 جامعة دولية من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

وأضاف الذهب: «اختتم المعرض فعاليته باستقبال 5811 زائراً وطالباً وطالبة من الباحثين عن عمل وطلاب وخريجي المرحلة الثانوية والجامعية، بينهم 4875 زائراً و936 طالباً وطالبة من جميع الجنسيات، حيث شهدت منصة ورش العمل إقبالاً كبيراً من زوار المعرض للاطلاع على البرامج التعليمية الجديدة التي توفرها الجامعات المشاركة.

تطوير السيرة الذاتية

وأكد عدد من خريجي وخريجات المرحلتين الثانوية والجامعية أن معارض التوظيف تشكل فرصة لتنمية المهارات العملية من خلال الفرص المتاحة للالتحاق بالتدريب في الجهات الحكومية والخاصة بهدف تطوير السيرة الذاتية مع الحصول على عدد ساعات التطوع والتدريب بهدف التأهيل للالتحاق بالوظائف المستقبلية الشاغرة داخل تلك الجهات أو خارجها.

وقالت هنا محمد أحمد: «أستكمل دراستي حالياً في تخصص المحاسبة بعد التخرج من الثانوية العامة 2016، بهدف تطوير السيرة الذاتية، ومشاركتي في معرض رأس الخيمة للتعليم والتدريب والتوظيف بهدف التعرف على الفرص التدريبية والوظيفية المتاحة، حيث يمثل فرصة متميزة للتطوع في المؤسسات المشاركة التي تؤهلهم للحصول على وظائف في المستقبل تلائم تخصصاتهم».

وبدورها أكدت ندى إبراهيم البلوشي استعدادها للحصول على وظيفة مستقبلية عقب تخرجها العام المقبل من المرحلة الثانوية، مشيرة إلى أهمية ما يقدمه معرض التوظيف من صورة شاملة حول سوق العمل وطبيعة الوظائف المتوافرة للخريجين والخريجات وفق نظرة المستقبل.

وإلى ذلك قال عبد الله الشحي خريج المرحلة الثانوية: «إن معارض التوظيف تتيح الفرصة أمام الخريجين الجدد لتأهيلهم والحصول على ما يناسب مؤهلاتهم الدراسية ويلبي طموحاتهم في الحصول على الوظيفة المستقبلية المناسبة، كونه بوابة التحاق الشباب بسوق العمل للمشاركة في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها دولة الإمارات».

ومن جانبه أكد إبراهيم الشميلي أهمية الرقابة على نتائج معارض التوظيف ومتابعة نتائجها في ظل الإقبال المتزايد عليها من خريجي المرحلتين الثانوية والجامعية للبحث عن فرص وظيفية.