أصدرت مؤسسة وطني الإمارات تقريراً تحت عنوان «المشاركة المجتمعية والمواطنة الصالحة»، والذي يعرض الجانب النظري لمكونات المواطنة الصالحة، والجانب العملي الخاص بأعمال مؤسسة وطني الإمارات في الربع الأول من العام الحالي، والتي استهدفت فئات أصحاب الهمم، وكبار المواطنين، والأجانب.

وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، إن المؤسسة تهتم بفئات الشباب، والناشئة، بالإضافة للجاليات الأجنبية انطلاقاً من توجهات الدولة التي تدعو إلى تفعيل التسامح الثقافي عن طريق إطلاق فعاليات الاحتفاء بالجاليات المقيمة في الدولة، وتعميم المبادرات التي تسهم في التعريف بالثقافات.

وتابع، إن مؤسسة وطني الإمارات تحرص دائماً على ربط برامجها الميدانية بمكونات المواطنة الصالحة وهي الحقوق، والواجبات، والمشاركة المجتمعية، والقيم العامة.

وتابع: من أبرز سمات المواطنة الصالحة أن يكون الفرد أو الجهة مشاركاً إيجابياً في الأعمال المجتمعية، والتي من أبرزها المحاضرات والورش التثقيفية والاحتفال بالمناسبات العالمية. إذ تعتبر الإسهامات التي سبق ذكرها مبادرات إيجابية يترتب عليها مصالح المجتمع، وأهمها التصدي للشبهات وتقوية أواصر المجتمع، وتقديم الأفضل للمواطنين والمقيمين، ومساندة القيادة، إذ يجسد كل ما ذكر المعنى الحقيقي للمواطنة.

وذكر التقرير، أن المؤسسة قدمت خلال الربع الأول من العام الحالي برامج متنوعة لإفادة مختلف الفئات ومنها، محاضرة بعنوان «السعادة في التسامح» من تنظيم مؤسسة وطني الإمارات ضمن سلسلة محاضرات «قافلة التسامح»، وتقديم الدكتور محمد الكبيسي لموظفين أجانب في منتجع جبل علي، وأخرى خاصة لأصحاب الهمم من فئة الإعاقات البصرية قدمها الدكتور خالد علي.

كما نظمت المؤسسة بالتعاون مع جمعية الإمارات لأصدقاء المسنين برنامجاً ترفيهياً تحت شعار «صحتنا سر سعادتنا»، بمشاركة ذويهم وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي.