حقق فريق الموهوبين بمركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار، المركز الأول في برمجة الروبوتات في مسابقة First Lego League (FLL) الدولية للروبوت، والتي عقدت في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وضمت المسابقة 108 فرق تتألف من نحو 1100 طالب وطالبة من مختلف دول العالم. وشارك في فريق مركز حمدان 6 طلاب، هم وصايف سيف الطنيجي، وفاطمة فرج الأميري، وجود محمد طالب، وميرة سليمان الحمادي، ومحمد مروان آل علي، وسعيد عمر محمد، كما حصل مدرب الفريق شربل بشارة النجار على جائزة أفضل مدرب في البطولة.

تصميم وبرمجة

وتقوم المسابقة التي نظمتها شركة «فيرست» العالمية، على إشراك الطلبة من سن 9 إلى 16 عاماً في منافسات في التصميم والبرمجة والتحكم في مجال الروبوت لتنمية المهارات، بما يتناسب مع متطلبات التعليم في القرن الحادي والعشرين. وتهدف المسابقة إلى نشر ثقافة تصميم وبرمجة الروبوتات بين الطلبة وتعريفهم بفروع تكنولوجية وعلمية متقدمة، وتمكين الطلاب من خلق حلول إبداعية لتحديات يواجهها العلماء، وتطوير المهارات الحياتية والوظيفية، بالإضافة إلى تطبيق مبادئ الرياضيات والفيزياء العلمية والتكنولوجيا.

فخر وامتنان

وقال جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: «نشعر بالفخر والامتنان بالإنجاز الذي حققه أبنائي وبناتي الطلبة من مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، الذين رفعوا علم الدولة عالياً في هذه المسابقة الدولية، ليبرهنوا أمام العالم أن دولة الإمارات قادرة على صناعة المستقبل، والإسهام في الحضارة طفرة العلمية والتكنولوجية من خلال أبنائها الموهوبين».

وأضاف: «نؤمن في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في مواهبنا الإماراتية وقدرتهم على تحقيق الإنجازات العلمية من خلال إكسابهم مختلف المهارات والعلوم والتدريب المستمر على أحدث التقنيات. ويمنحنا الفوز الأخير القوة والدافع لمواصلة المسيرة، وإحداث نقلة نوعية في النظام التعليمي، وتخريج مواهب تستطيع أن تقود دولة الإمارات نحو الريادة في كل المجالات، واستشراف مستقبل مزدهر لأبناء الوطن».

من جانبها، قالت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: «أظهر الطلاب المشاركون مدى تفوّقهم وتميزهم وتطور برامجهم التدريبية الرائدة التي يقدمها لهم المركز، ما جعلهم محط أنظار المنظمين والطلبة من كل أنحاء العالم».

وأضافت: «إن الفوز الكبير هو نتاج عمل وتدريب مستمر، وهو نتيجة متوقعة بعد تحقيق الفريق الفوز في المسابقة الوطنية للروبوت وكذلك النسخة الإقليمية من المسابقة في الأردن. ونسعى لزيادة التمثيل في مختلف المسابقات العالمية، ما يمنحنا ثقلاً دولياً وسمعة جيدة بين الأوساط التعليمية العالمية، ويضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في تطبيق التكنولوجيا في التعليم».