دعا معالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، مؤسسات القطاع الخاص إلى استثمار المزايا التي يوفرها «العمل عن بعد» من حيث تلبية احتياجاتها الوظيفية وضمان سير أعمالها الداخلية بأقل الكلف التشغيلية، الأمر الذي يمكنها من الاضطلاع بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية في إطار توظيف المواطنين والمواطنات.
وأكد معاليه أن الوزارة تمضي قدماً في تطبيق نظام «العمل عن بعد» الذي أثبت فاعليته في توفير الفرص الوظيفية تلبية لتطلعات واحتياجات الباحثين عن العمل وخصوصاً المواطنات منهم، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص. جاء ذلك خلال افتتاح معاليه مركزاً في إمارة الفجيرة للعمل عن بعد ضمن مراكز سعادة المتعاملين التابع لوزارة الموارد البشرية والتوطين يرافقه كبار المسؤولين في الوزارة.
وأكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي في حواره مع الموظفات المواطنات العاملات في المركز ثقته الكبيرة في قدرتهن على إنجاز مهامهن الوظيفية الموكلة لهن بالشكل المطلوب.
ويهدف نظام «العمل عن بعد» الذي يعد إحدى المبادرات المبتكرة التي تطبقها وزارة الموارد البشرية والتوطين، إلى إيجاد فرص عمل للموارد البشرية الوطنية، وخصوصاً للمواطنات الباحثات عن عمل في المناطق البعيدة عن المدن ما يوفر لهن القدرة على التوفيق ما بين مهام الوظيفة ومتطلبات الأسرة.
ويؤدي المواطن بموجب هذا النظام واجباته الوظيفية من خارج مقار الشركات وذلك وفقاً لنوعين من العقود، أولهما على أساس دوام جزئي بما يتيح له تقسيم وقت عمله بين مكان العمل الرئيسي ومكان العمل عن بعد بنسب متساوية أو مختلفة وقد يكون أياما في الأسبوع أو أسابيع في الشهر أو شهور في السنة، وثانيهما على أساس دوام كامل وهو يخص الوظائف التي يمكن تأديتها بشكل كامل من خارج المكتب.
من جهة أخرى تفقد معالي ناصر بن ثاني الهاملي «مركز سعادة المتعاملين - توطين» التابع للوزارة في إمارة الفجيرة، حيث اطلع خلال الزيارة على سير العمل في المركز والخدمات التي يقدمها للباحثين عن العمل من المواطنين والمواطنات ومن بينها التسجيل في بوابة التوطين وتنظيم أيام مفتوحة للتوظيف.
5
يبلغ عدد مراكز العمل عن بعد التي تم تأسيسها بموجب مذكرات التعاون بين وزارة الموارد البشرية والتوطين وشركائها في القطاع الخاص 5 مراكز تتوزع في رأس الخيمة والفجيرة والعين وخورفكان والظفرة.
