دعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ممثلة في وحدة التوحد بمركز العين للرعاية والتأهيل، إلى تكثيف الأعمال البحثية للوقوف على أسباب ازدياد عدد المصابين بطيف التوحد والذي يصيب طفلاً من كل 160 طفلاً في العالم، جاء ذلك خلال تنظيم المؤسسة وبالتعاون مع قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات صباح أمس ملتقى التوحد الإرشادي الثاني بمقر الجامعة، تحت شعار «التقنيات المساعدة.. مشاركة فعالة»..
وأكد عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على الدور الحيوي الهام الذي تضطلع به الأسر في تحقيق الأهداف المرجوة من تنفيذ برامج رعاية وتأهيل فئات أصحاب الهمم، لا سيما مصابي التوحد، وأن كافة الجهود التي تبذل من المؤسسات ومراكز الرعاية والتأهيل تدعم وتساند وتتكامل مع ما تقدمه أسر الأطفال من خدمات، فالأسرة هي الحاضنة واللبنة الأولى والركيزة الأساسية لجميع خدمات رعاية وتأهيل وتعليم الأطفال.
كما قال الدكتور أحمد علي مراد عميد كلية التربية الخاصة بالإنابة في جامعة الإمارات: «تعتبر الفعالية فرصة للتواصل مع المؤسسات المجتمعية للتعرف على الاحتياجات المطلوبة والتي من شأنها المساهمة في رسم خريطة التعليم المستقبلية».
كما أوضحت موزة السلامي مديرة وحدة التوحد في العين، أن الهدف من تنظيم الملتقى هو للتعرف على أحدث النظريات العلمية ذات العلاقة باضطراب طيف التوحد، فضلاً عن التعرف على الاتجاهات الحديثة في هذا المجال.
وأشاد عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم جامعة الإمارات أحد شركاء «زايد العليا» الاستراتيجيين على احتضانها للملتقى، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية الناجحة بين المؤسسة والجامعة.
