اختتمت هيئة البيئة - أبوظبي بالتعاون مع الاتحاد للطيران بنجاح فعاليات ماراثون أبوظبي للطيور التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بضرورة الحفاظ على الأراضي الرطبة وأهمية المحميات الطبيعية في تعزيز الجهود المبذولة لحماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية ودعم حالة المحافظة على الأنواع.

وتأتي المبادرة التي يتم من خلالها تتبّع هجرة 10 من طيور الفلامنغو «النحام الكبير» التابعة لهيئات ومؤسسات رائدة في أبوظبي تكريماً لإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجهوده المثمرة ورؤيته الحكيمة نحو تحقيق الاستدامة البيئية.

وفاز الفلامنغو التابع لشرطة أبوظبي بالسباق بعد هجرته لمسافة 1300 كيلومتر، وحلّ في المرتبة الثانية فلامنجو شركة الاتحاد للطيران والمسمى «أميليا هارت 175» بعد أن قطع أكثر من 200 كيلومتر وصولاً إلى محمية رأس الخور للحياة البرية في دبي ويليه فلامنغو شركة أبوظبي للمطارات الذي بقي داخل إمارة أبوظبي وقطع مسافة 142 كيلومتراً. وقامت هيئة البيئة - أبوظبي بتركيب أجهزة الرصد وتتبع حركة طيور الفلامنغو من خلال برنامجها المستمر منذ عام 2005 لتتبّع الطيور المهاجرة عبر الأقمار الاصطناعية، والتي تعود في فصل الشتاء آلاف من طيور الفلامنغو إلى دولة الإمارات ليقضي حوالي 4 آلاف طائر منها فصل الشتاء في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، والتي أصبحت الموقع الوحيد في منطقة الخليج العربي التي تتكاثر فيه طيور الفلامنغو بانتظام.

وشارك في المبادرة شرطة أبوظبي وشركة الاتحاد للطيران وشركة أبوظبي للمطارات بالإضافة إلى دائرة النقل في أبوظبي وشركة مصدر وأدنوك وبنك أبوظبي الأول ومشاركة الاتحاد للطيران الهندسية والاتحاد للشحن.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة - أبوظبي: «وفرت محمية الوثبة للأراضي الرطبة على مدار عقد كامل من الزمن بيئة مناسبة ومنطقة تغذية خصبة لأعداد متزايدة من طيور الفلامنغو «النحام الكبير» الرائعة، والتي تهاجر مسافات طويلة ثم تعود إلى أبوظبي في كل عام».

ومن جانبه أكد توني دوغلاس الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران أهمية التعاون مع هيئة البيئة أبوظبي في إطلاق ماراثون أبوظبي للطيور العام الماضي، وتقدم بالشكر إلى شركاء المجموعة الاستراتيجيين على مشاركتهم في هذه المبادرة التي جاءت تخليداً لإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والاحتفاء بارتباطه العميق بالاستدامة من خلال رعاية هذه الطيور الجميلة وحمايتها.