كشف فؤاد الشحي رئيس متطوعي جمارك دبي «غياث»، لـ «البيان»، عن عزم الفريق إطلاق 7 مبادرات خلال الشهر الفضيل، وهي المير الرمضاني، ووجبات الخير، وسواعد الفرضة، وفطرة الخير، وإفطار صائم، وفطور كبار المواطنين، ورمضان أمان.

وأوضح الشحي أن المبادرة الأولى، التي سيستهل بها الفريق شهر رمضان المبارك، هي «المير الرمضاني»، الذي تم توفيره من التبرعات، بمساهمة ذاتية من موظفي الجمارك، وعلى رأسهم مدير جمارك دبي، أحمد محبوب مصبح. وسيستهدف المير الرمضاني 2000 أسرة متعففة في مختلف إمارات الدولة، وذلك بالتعاون مع الجهات والجمعيات الخيرية المعتمدة لدى الدولة، وسيقوم فريق غياث التطوعي، بتوزيعها على هذه الأسر.

أما المبادرة الثانية، وهي «وجبات الخير»، فستستهدف 20 ألف وجبة إفطار للعمال العاملين في المساجد، وفي مجال الإنشاءات، وستستمر على مدار الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن المبادرة الثالثة، وهي «سواعد الفرضة»، التي تنطلق للسنة الثالثة على التوالي، ستستهدف 20 ألف صندوق يحوي وجبة إفطار صائم، وسيتم توزيعها على السائقين في شوارع دبي، قبل وقت الأذان، بهدف التقليل من الحوادث المرورية التي تقع في هذه الأوقات، بسبب الاستعجال والرغبة في اللحاق بوقت الإفطار.

وأضاف الشحي أن المبادرة الرابعة، هي «وجبات الخير»، سيتم خلالها توزيع 3000 وجبة كل يوم سبت خلال شهر رمضان، بمعدل 12 ألف وجبة طوال الشهر، وسيتم توزيعها لدى الإشارة المرورية الكائنة في ميناء راشد، وذلك بالتعاون مع الرعاة والشركاء الاستراتيجيين، وهم القيادة العامة لشرطة دبي، والبراري للتمور، والمؤسسة الوطنية للتجارة والإنماء، ومصنع حريز للتغليف.

فطرة الخير

«فطرة الخير» مبادرة أخرى جهزها «غياث»، لتنطلق خلال شهر رمضان، بإشراك موظفي الجمارك، كما سيتم تنظيم إفطار لـ 60 من كبار المواطنين داخل المبنى الرئيس لجمارك دبي، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع بدبي.

وأضاف أنه سيتم كذلك إطلاق مبادرة إفطار صائم، كما سيشارك الفريق في حملة رمضان أمان، التي تعنى بتوزيع وجبات الإفطار على السائقين قبيل وقت الإفطار، والتي تنسجم مع توجهات حكومة دولة الإمارات، وأهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، الهادفة لإحداث تأثير إيجابي، يعزز مستويات جودة الحياة في المجتمع، عبر الحفاظ على الأرواح، وتقليل الحوادث وتعزيز الالتزام بقوانين المرور، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على خدمة المجتمع والعمل التطوعي.

وأشار الشحي إلى أنه بدأ من مطلع شهر مايو القادم وحتى نهايته، سيتم تجهيز وتغليف الصناديق التي ستحوي المير الرمضاني، بإشراك متطوعين من طلبة المدارس والجامعات، جنباً إلى جنب متطوعين من موظفي الجمارك.

60 مبادرة

وحول المبادرات التي نظمتها «غياث»، تحت شعار «معاً للمساندة والعطاء لتبقى دولتنا شامخة»، منذ مطلع العام الجاري، أفاد الشحي بأن الفريق نظم 60 مبادرة، ضمن 7 مبادرات رئيسة، وهي مبادرات رياضية، ومبادرات خضراء، ومبادرات أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مبادرات تخص الصحة والسلامة، وأخرى ثقافية والهوية الوطنية، ومبادرات للاتصال، وأخيراً لترشيد الطاقة.

وأضاف أن «غياث التطوعي» الذي يتحلى بروح الإصرار والعزيمة، أصبح أول وأكبر فريق للمساندة والسعادة، نظراً لإسهامه في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع، ومساهمته في تعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وأوضح فؤاد الشحي، أن الفريق اختار اسم «غياث»، وهي كلمة تعني في اللغة، المطر الغزير، الذي يجلب الخير الكثير، كما أنه يأتي بمعنى النصرة، ليعكس أهداف الفريق وطموحاته، المتمثلة في غوث المحتاجين، انطلاقاً من توجهات القيادة الرشيدة، التي تحث على تقديم يد العون لكل محتاج، ويتألف الفريق من 200 عضو من موظفي الجمارك، من مختلف الإدارات والأقسام.