عقدت اللجنة الأمنية المشتركة بين وزارتي الداخلية في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية اجتماعها الرابع، لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الأمنية كافة.

ترأس وفد الإمارات في الاجتماع- الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة - الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، فيما ترأس الجانب السعودي الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود نائب وزير الداخلية.

ورحب الفريق سيف الشعفار- في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية- بالدكتور ناصر الداوود والوفد المرافق له في بلدهم الثاني الإمارات ونقل للوفد السعودي تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتمنياته لهم بالتوفيق والسداد.

وقال: إن هذا الاجتماع يأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية الصادقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، والتي أرسيت دعائمها بنهج صادق وبرغبة نحو المزيد من التعاون البناء على أسس من المصالح المشتركة خدمة للبلدين والشعبين الشقيقين في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، ووفق مساعيهما لما فيه الخير والصلاح للبلدين.

وأضاف، يأتي الاجتماع تجسيداً لتوجيهات القيادة العليا في البلدين الشقيقين وحرصهما على دفع العلاقات في المجالات ذات الاهتمام المشترك واستمراراً للتواصل المستمر ما بين الأشقاء لبحث كل ما من شأنه دفع أوجه العمل الشرطي والأمني المشترك، لما فيه صالح البلدين وخير الشعبين الشقيقين.

وأكد أن هذا اللقاء يعد فرصة هامة للحوار وتبادل الآراء والأفكار لتعزيز وتفعيل أوجه التعاون في المجالات الأمنية والشرطية، متمنياً أن يحقق النتائج والأهداف المرجوة منه، وأن يعكس تطلعات وآمال قادة البلدين، ويحقق الرفاهية للشعبين الشقيقين في أجواء من الأمن والأمان والاستقرار، معرباً عن أمله بأن تدوم على البلدين نعمة الأمن والأمان وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.