وضع المشاركون في جلسة مستقبل الموهوبين في الإمارات بعصر الثورة الصناعية الرابعة 7 توصيات لرسم خارطة طريق الشباب الموهوبين في عصر الثورة الصناعية الرابعة، تشمل: استحداث مجلس أعلى لرعاية الموهوبين على مستوى الدولة لتوحيد وتنسيق الجهود بين الجهات والمؤسسات المعنية برعاية الموهوبين، وإنشاء مركز وطني لقياس قدرات الموهوبين يرتكز على اكتشاف الموهوبين، وتأسيس قاعدة للموهوبين وتعزيز وتضافر الجهود لصقل المواهب وتأمين دعم الموهوبين،
كما طالبوا بتشكيل فريق عمل من المشاركين بالحلقة النقاشية لعقد اجتماع مع معالي وزير المستقبل لمناقشة تنسيق الجهود المرتبطة برعاية الموهوبين، وتشكيل فريق عمل لوضع خارطة ذهنية للموهوبين على مستوى الدولة، ودعا الحضور إلى ضرورة عمل دراسة لاستشراف مستقبل المواهب الوطنية واستحداث منصة وطنية إلكترونية للتعليم الذاتي والمستمر لتطوير المهارات والقدرات الوطنية، كما طالبوا بسنّ وإصدار قانون خاص للموهوبين ورعاية المواهب الوطنية
جهود مبعثرة
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، الذي ترأس جلسة استشراف مستقبل المواهب في الإمارة بعصر الثورة الصناعية الرابعة التي أقيمت أمس في القيادة العامة لشرطة دبي، إن الجهود مبعثرة بشأن رعاية الموهوبين، مؤكداً أن ألف موهوب فقط يتم الأخذ بيدهم قادرون على النهوض بالدولة، وأن تصبح في مـــصاف الدول العظمى في كل القطاعات.
وقال الدكتور خليفة السويدي الأستاذ المساعد في قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة الإمارات: «استثمرنا نحو 8 ملايين درهم في تشكيل فريق متخصص عالمي لبناء حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين ولقياس قدراتهم، وهي مخصصة فقط للإمارات من الصف الرابع وحتى الـ 12، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد لرعاية الموهوبين، فيما خصصت الوزارة حقيبة لقياس ذكاء الطلبة من الصف الأول حتى الثالث».
فراغ تشريعي
وشدد على وجود فراغ تشريعي لاكتشاف ورعاية الموهوبين، لذا فإن المؤسسة قامت بإعداد قانون وسلمته إلى وزارة التربية لرفعه لمجلس الوزراء للاعتماد.
ومن جانبها ألقت الضوء الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، على جهود المؤسسة من خلال تطبيق حقيبة الموهوبين على 1100 طالب موهوب، وتم إعدادها وتصميمها وفقاً لبيئة دولة الإمارات، وتم عمل إجراءات ومقابلات بحثية للوقوف على خصائص الطلبة الموهوبين في دولة الإمارات.
قدرات عقلية
وأشارت إلى أن الحقيبة معترف بها عالمياً ضمن أفضل الممارسات في مجال تربية الموهوبين، وتشير الدراسات إلى أنه يجب تضمين أكثر من مجال عند قياس قدرات الطلبة بغرض اكتشاف الطلبة الموهوبين.
واستعرض الدكتور سعيد الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة سمارت ورلد، أهمية استشراف مستقبل المواهب في الدولة، منوهاً إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المواهب هي فجوة المهارات المطلوبة لسوق العمل ودراسة لاستشراف مستقبل المواهب وتبني مبدأ التعلم مدى الحياة.
سياسات
دعا الدكتور سعيد الظاهري إلى رسم سياسات واستراتيجيات لمواكبة الثورة الرابعة الصناعية تتضمن التركيز على إعداد المواهب ورواد الأعمال واستشراف مستقبل التعليم والتركيز على البحث العلمي.
