تنظيم منتدى «التسامح على نهج زايد» في أم القيوين

عقدت أمس فعاليات المنتدى الأول الذي نظمته الكلية الإماراتية الكندية الجامعية بأم القيوين تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بعنوان «التسامح على نهج زايد».

حضر المنتدى عائشة ليتيم، عضو المجلس الوطني، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، والدكتور جلال حاتم، مدير الكلية والدكتورة سوزان مروان شاهين، أستاذ مساعد في الكلية، المنسق العام للمنتدى وعدد من الأكاديميين وممثلي الدوائر المحلية في أم القيوين.

وركزت محاور المنتدى على أصالة وعراقة مفهوم التسامح في دولة الإمارات وأنه نهج قيادة الدولة وأن الأسس التي وضعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، جعلت من الإمارات رمزاً للتسامح العالمي واستمرت مسيرة التسامح بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

جلستان

شمل المنتدى جلستين حواريتين تناولتا التسامح من عدة جوانب قدمتها نخبة من المختصين في مجال القانون والاقتصاد والبيئة واللغة والإعلام. وناقشت الجلسة الحوارية الأولى التسامح من الجانب القانوني وتوافق الكثير من التشريعات مع قيمة التسامح بالإضافة إلى جماليات اللغة في التسامح.

تناول الدكتور يونس خلف حمدان من قسم اللغة العربية في الجامعة «جماليات اللغة العربية في تبيان مفهوم التسامح»، ثم تناول المستشار الدكتور إبراهيم عبيد آل علي رئيس محكمة أم القيوين الاتحادية الاستئنافية، التسامح من المنظور القانوني وتعزيز الإمارات قيمة التسامح في التشريعات وعرض الدكتور رعد أدهم السامرائي رئيس قسم القانون في الكلية الإماراتية الكندية «فكرة التسامح بين القانون الطبيعي والقانون الوضعي».

وتناولت الجلسة الثانية للمنتدى التسامح من المنظور الإعلامي وقدم محاورها الكاتبة والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان الفلاسي والدكتور هيثم عبدالرحمن السامرائي رئيس قسم الاتصال الجماهيري بالكلية الإماراتية الكندية.

كما تم مناقشة محور «علاقة التسامح في استدامة البيئة في الإمارات» ومحور «العلاقة ما بين التسامح والازدهار الاقتصادي في الإمارات» قدمهما الدكتورة سونيا سنغ والأستاذ عبدالله فاروق والدكتورة امبيلي سنيل، أستاذ مساعد في قسم الاقتصاد بالكلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات