أكد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، أن نسبة الجرائم المبلّغ عنها على مستوى إمارة أبوظبي، لكل 100 ألف شخص، قد سجلت انخفاضاً بنسبة 3.7 % خلال 2018 مقارنة بعام 2017، كما شهد العام الماضي تسجيل انخفاض بنسبة 14.9% في الجرائم المتعلقة بالشيكات.
جاء ذلك ضمن مداخلته خلال محاضرة بمجلس البطين في أبوظبي، والتي نظمها مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، بعنوان «أبوظبي أمن وسلامة»، قدمها اللواء مكتوم علي الشريفي، وحضرها جبر محمد السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، وعدد من أهالي المنطقة.
واستعرض الشريفي أهم الإنجازات التي حققتها شرطة أبوظبي خلال عام 2018، مشيراً في الوقت نفسه إلى نجاح أفراد الأمن المعنيين بمهام مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، في ضبط أكثر من ألف كيلوغرام من المواد المخدرة في عام 2018، بقيمة تتجاوز الـ 200 مليون درهم، موضحاً بأن شرطة أبوظبي نجحت عبر منظومة المبادرات التي تقدمها بالتعاون مع الجهات الأخرى في إعادة تأهيل العديد من الأفراد المتعاطين للمواد المخدرة، والمساهمة في عودتهم إلى المجتمع كأفراد فاعلين.
وركز المحاضر في المحاضرة على 5 محاور رئيسية هي، تاريخ ونشأة شرطة أبوظبي، وأهم الإنجازات التي حققتها في مجالات خدمة المجتمع، والتطورات الكبيرة التي شهدتها خلال السنوات الماضية.
ونوّه بأن الخطط والبرامج التي أقرتها شرطة أبوظبي ترتكز على 6 أولويات استراتيجية، تتمثل في مكافحة الجريمة، وجعل المدينة أكثر أماناً، ثقة المجتمع، الأمن والسلامة، منظمة شرطية تدار بفاعلية، الاستخدام الأمثل للموارد البشرية، مضيفاً: بأنه تندرج تحت هذه الاستراتيجيات 18 هدفاً استراتيجياً، يتم تدعيمها بمبادرات ومشاريع، ومتابعتها عبر الأنظمة ومؤشرات متقدمة.
ولفت إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن إجمالي عدد سكان إمارة أبوظبي بلغ نحو مليونين و908 آلاف شخص، يشكل المواطنون منهم ما نسبته 19% بواقع 551 ألفاً و535 مواطناً، وغير المواطنين، مليونين و737 ألفاً و465 وافداً، يشكلون ما نسبته 81%.
وتشكل منطقة أبوظبي النسبة الأكبر من إجمالي عدد سكان الإمارة بواقع مليون 807 آلاف تضمن 11 مركزاً شرطياً، تليها منطقة العين بواقع 766 ألفاً و900 شخص تضم 13 مركزاً شرطياً، فيما بلغ عدد سكان منطقة الظفرة 334 ألف شخص، تضم 8 مراكز شرطة.
ووفقاً لمؤشرات الريادة الشرطية في المجتمع لعام 2018، فقد وصلت نسبة الثقة بالشرطة إلى 98.8%، والرضا عن الخدمات التي تقدمها الشرطة إلى 98%.