استضاف المختبر المرجعي الوطني، التابع لشبكة مبادلة للرعاية الصحية المتكاملة عالمية المستوى، برنامج التحضير المختبري وذلك بالتعاون مع الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض.

وجمع البرنامج التعليمي الذي أقيم بفندق «فور سيزونز» في جزيرة المارية في أبوظبي أربعة من خبراء الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض وخبيرين من المختبر المرجعي الوطني من المتخصصين العاملين في مجال الخدمات والفحوصات المخبرية لتسليط الضوء على أحدث التغييرات والتطورات الجديدة في قوائم ومعايير الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض والخاصة باعتماد جودة المختبرات إلى جانب مناقشة تأثير تلك التطورات على عمليات الاعتماد الحالية والخدمات المقدمة لرعاية المرضى.

وأوضح عبد الحميد العبيسي، الرئيس التنفيذي للمختبر المرجعي الوطني أن نحو 70% من القرارات الطبية التي يتخذها الأطباء عادة تتأثر بشكل مباشر بالفحوصات المخبرية التي يتم التوصل إليها، ومن هنا تنبع أهمية عمليات اعتماد جودة المختبرات باعتبارها من العوامل المهمة التي تضمن أعلى ممارسات الجودة، مما يساهم في نهاية المطاف بتحسين النتائج النهائية للمرضى وتقليل التكاليف غير الضرورية في هذا المجال.

وقال الدكتور باسل الطرابلسي، المسؤول الطبي الأول لدى المختبر المرجعي الوطني والرئيس المساعد لهذا الحدث: «نتطلع إلى تنظيم نسخة جديدة ناجحة للبرنامج إلى جانب المساهمة في زيادة وعي العاملين في مجال الفحوصات المخبرية حول معايير جودة المختبرات وعمليات اعتمادها الجديدة وسُبُل تطبيقها لضمان الامتثال المستمر وتحسين نتائج خدمات الرعاية المقدمة للمرضى».

وقد تم تصميم برنامج التحضير المختبري التابع للكلية الأمريكية لعلماء الأمراض بهدف زيادة وعي التقنيين والفنيين الطبيين وعلماء الأمراض وعلماء المختبرات الذين يشاركون بانتظام في التحضير لعمليات التفتيش المختبرية إلى جانب إجراء تقييمات الكفاءة والتحقق من صحة الاختبارات.

وركز البرنامج في نسخة هذا العام على التغييرات الحديثة في متطلبات جودة المختبرات وعمليات اعتمادها ومدى تأثيرها على الفحوصات المخبرية التشريحية والسريرية. وتضمن المحتوى نصائح عملية لتقييم الكفاءة وكذلك إجراء الفحص الذاتي المؤقت لضمان الامتثال المستمر وعمليات تحسين الجودة بشكل متواصل.