نيابة عن أم الإمارات دشنتها رسمياً ميثاء الشامسي

402 مواطن يتنافسون في «مهارات الإمارات»

هزاع بن زايد خلال تفقده أجنحة المسابقة بحضور حسين الحمادي وميثاء الشامسي ومبارك الشامسي | تصوير: محمد البلوشي

نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، دشنت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، رسمياً أمس، الفعاليات الرئيسية للدورة الحادية عشرة من «المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات»، بمشاركة 402 مواطن ومواطنة يتنافسون في «51» مجالاً هندسياً وتقنياً وفنياً.

وتفقد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أمس، فعاليات المسابقة حيث استطلع أحدث الآليات التي أدخلها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لصناعة الأثاث بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، لتدريب الطلبة المواطنين عليها، باعتبارها أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، والتي تُستخدم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

حيث أكد سموه أن هذه الآليات المتقدمة تأتي في إطار الجهود المتميزة التي تقوم بها القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتوفير الإمكانيات القياسية بما يمكن «أبوظبي التقني» وكافة المؤسسات الوطنية من صناعة أجيال المستقبل، ممثلة في الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف التخصصات الصناعية والتكنولوجية.

وتم تنظيم المسابقة من قبل مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة.

ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والدكتور أحمد بن فهد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية الشقيقة، والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور أحمد عبد المنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، وعدد من المسؤولين.

آليات

وقام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بجولة تفقد خلالها مختلف أجنحة المسابقات ومنها صيانة الطائرات، والسيارات، وتصميم الروبوتات، كما تعرف سموه من مبارك الشامسي على برنامج وآليات سير المسابقة، وشروط الالتحاق بها، ومجالات التنافس الحالية والمستقبلية ومراحل تطور المسابقة على مدى 11 عاماً.

كما التقى سموه مجموعة من شباب الإمارات المشاركين في المسابقة، والبالغ عددهم 402 مواطن ومواطنة يتنافسون في «51» مجالاً هندسياً وتقنياً وفنياً، وبمشاركة نخبة من المؤسسات الوطنية منها وزارة التربية والتعليم، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، ومختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية بالدولة.

وقال سموه «نفتخر بما شهدناه من منافسات حماسية بين الشباب، تشير إلى مقدرتهم على المنافسة عالمياً، وصناعة أجيال وطنية متقدمة ومبدعة وبمواصفات عالية»، كما دعا سموه الشباب إلى مواصلة جهودهم الدراسية البحثية المبتكرة، نحو المزيد من المشروعات والابتكارات الجديدة التي هي طريقهم نحو الريادة العلمية المنشودة محلياً وإقليمياً ودولياً.

حدث قياسي

وقال معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، إن المسابقة الوطنية حدث قياسي بمواصفات عالمية، يتم من خلاله العمل على إبراز قدرات ومهارات الطلبة، مؤكداً حرص الوزارة على زيادة عدد وفئات المشاركين فيها بشكل دائم، لتشمل ذوي الهمم، والبراعم الصغيرة التي قدمت خلال المسابقة نخبة من المشروعات المبتكرة، ولتشكل في حد ذاتها مستقبلاً مضموناً، ومتميزاً للمشاركين.

من جانبها قالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، إن المسابقة تعكس الاستراتيجية المتقدمة التي تنفذها القيادة الرشيدة لصناعة الكوادر الوطنية المبدعة والقادرة على صناعة المستقبل، وأهمية العمل الوطني لاكتشاف وصقل الكفاءات والقدرات الوطنية بهدف إعداد أجيال واعدة من المواطنين المبدعين والقادرين على تلبية متطلبات التنمية المجتمعية والنهضة الصناعية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة بمختلف إمارات الدولة.

دعم

وأضافت معاليها: «نفتخر بهذه المسابقة التي تحظى بدعم ورعاية متميزة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وفي إطار جهودهما لبناء القدرات الخاصة لأبناء الدولة في مختلف المجالات، وكما تتواصل هذه الرعاية السامية من خلال حرص «أم الإمارات» على متابعة ورعاية شباب وفتيات الإمارات، وتمكينهم من تحقيق مراكز متقدمة في المسابقات الدولية، حيث ترى سموها أن أبناء وبنات الإمارات يتمتعون بمهارات وقدرات متميزة تمكنهم من التنافس في مجالات الإبداع والابتكار، والتفوق على أقرانهم من دول العالم».

استراتيجية متميزة

وأوضحت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي أن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، يعمل وفق استراتيجية متميزة تمكنه من تنفيذ مبادرات متقدمة منها المسابقة الوطنية للمهارات التي تمنح الشباب الفرص الكاملة لإبراز مواهبهم وابتكاراتهم وتحفيزهم لتنمية أنفسهم في مختلف المجالات الهندسية والتقنية.

ومن ثم صناعة المواطن المبدع والقادر على تلبية متطلبات الخطة الاستراتيجية للدولة 2021، ورؤية أبوظبي 2030، مؤكدة حرص القيادة الرشيدة على تطوير التعليم التقني والمهني بما يساهم في تخريج الكوادر الوطنية التي تلبي كل الطموحات وتتوافق مع مختلف الخطط الاستراتيجية للدولة.

مسؤولية ومشاركة

وأكدت في تصريحات خاصة لـ«البيان» على أهمية التطوير الملحوظ في المسابقة الوطنية للمهارات، مشيرة إلى زيادة عدد المتسابقين والتسهيلات المقدمة من «أبوظبي التقني» لدعم المشاركات الطلابية في المسابقة.

كما أشارت إلى حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على تطوير قدرات أبناء الإمارات ليكونوا على مستوى المسؤولية والمشاركة في مختلف المجالات، مشيرة إلى وجود تنافس كبير في المستقبل مع الثورة الصناعية الرابعة، مما يتطلب إعداد أبناء الإمارات ليكونوا جاهزين لخوض تحديات المستقبل.

وظائف المستقبل

بدوره ثمن مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، عالياً زيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان للمسابقة، موضحاً أن «جهاز صناعة الأثاث ثلاثي الأبعاد» الذي تم عرضه ضمن فعاليات المسابقة هو الأول من نوعه خارج أوروبا، وتحديداً على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهو الجهاز الأحدث في التخصص الصناعي للأثاث عبر رسمها وطباعتها آلياً في زمن قياسي.

حيث يمكن للجهاز صناعة مختلف قطع الأثاث ذات التصميم المتنوع والجديد تماماً، وذات المتانة والجودة الفائقة، لافتاً إلى أن «أبوظبي التقني» يعمل على دمج هذا الجهاز ضمن مناهج المؤسسات التعليمية والتدريبية المتخصصة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية وبوليتكنك أبوظبي، بما يترجم توجيهات القيادة الحكيمة لتمكين الطلبة من الإبداع وفق أرقى النظم والآليات.

وقال الشامسي: «المسابقة تمكن الشباب المواطنين من وظائف المستقبل ومرحلة ما بعد النفط»، مؤكداً أن القيادة الرشيدة تقدم الدعم المادي والمعنوي لـ«أبوظبي التقني» ومؤسسات الدولة لتمكينها جميعاً من العمل الوطني الدائم لبناء الكوادر الوطنية الموهوبة، واكتشاف وصقل المهارات الإبداعية لشباب وفتيات الإمارات في مختلف مجالات الحياة.

نموذج دولي

وقال الدكتور أحمد فهد الفهيد: العلاقات بين الإمارات والسعودية سامية ومتقدمة في مختلف القطاعات، بل هي نموذج يحتذى دولياً وإقليمياً، وأداء شباب الإمارات خلال المسابقة الوطنية مبهر ويرسخ القدرات العالية للدولة في مختلف المجالات.

2006

قال علي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات في«أبوظبي التقني»، إن «مهارات الإمارات» تأسست عام 2006، لتكون المؤسسة المتخصصة في رعاية المواهب الوطنية المتميزة في المجالات التقنية والمهنية، إضافة إلى قيامها بتمكين الشباب من المسارات الوظيفية والمهنية المطلوبة في سوق العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات