خلال حلقة نقاشية نظمتها شرطة دبي برئاسة ضاحي خلفان

دعوة لقانون ينظّم استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد

اقترح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، مخاطبة الجهات المعنية في الفتوى والتشريع بالدولة بتشريع قانون ينظم عملية استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد.

منعاً لإساءة استخدامها من قبل العصابات الإجرامية، جاء ذلك خلال ترؤسه الحلقة النقاشية التي نظمتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي بعنوان «إضاءات المستقبل»، وهي سلسلة من الحلقات النقاشية تستضيف علماً من الأعلام المتخصصة في العلوم الحديثة، والقادة أصحاب الخبرة العريقة والذين يؤثرون على مستقبل العمل الأمني، بحضور مساعدي قائد عام شرطة دبي، وعدد من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة، والخبراء والمختصين بالأدلة الجنائية وعلم الجريمة.

تطور

وقد تحدث معاليه عن نشأة المختبر الجنائي، وكيف بدأت قصة إنشاء أول مختبر جنائي في شرطة دبي، ومراحل تطوره حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم كإدارة عامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وصرح علمي متطور، يعد الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط بمواصفاته العالمية وتجهيزاته بأحدث التقنيات والكوادر البشرية.

وتمحورت الحلقة النقاشية التي أدارها الرائد خبير دكتور حمد منصور العور حول دور القادة في استشراف المستقبل الأمني والاستعداد له، والأمثلة والتجارب التي تساهم في التنبؤ للجرائم، واستخدام التقنيات الحديثة في العمل الجنائي، وأخطر التقنيات التي ستشكل خطورة على الأمن.

تكريم

وتسلّم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم درعاً تذكارية، من اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد قائد عام شرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، تعبيراً عن الشكر والتقدير لمعاليه على إثرائه الحلقة النقاشية بتوجيهات ومعلومات قيّمة في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة.

مراحل

تطرق معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أهم مراحل التطور التي طرأت على الأدلة الجنائية منذ إنشائها في الثمانينيات وحتى اليوم، وعرض معاليه العديد من القضايا التي استطاعت شرطة دبي فك طلاسمها عن طريق المختبر الجنائي، وتقنية الـ DNA، التي كانت شرطة دبي سبّاقة في تطبيقها على مستوى الوطن العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات