وفاء بن سليمان لـ «البيان»: المشروع يكرّس مفهوم الاستدامة في دعم البيئة

أصحاب الهمم يصنعون 650 قطعة من «قلادة» في 13 معرضاً

أكدت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع لـ «البيان»، أنه تم تصنيع 650 قطعة من «قلادة»، العلامة التجارية في عالم المجوهرات التي أطلقتها الوزارة منذ عامين، ويصممها أصحاب الهمم من قصاصات الأوراق النقدية للدرهم الإماراتي، والأحجار الكريمة، لافتة إلى أنهم شاركوا في 13 معرضاً تسويقياً في عدد من الإمارات، ضمت أكثر من 20 تصميماً أبدعتها الفتيات أصحاب الهمم.

سوق حرة

وأشارت إلى أهمية المشاركة في المعارض التسويقية المستمرة طوال العام، والتي بلغت حتى الآن 13 معرضاً، فيما يتم عرض المنتجات حالياً في معرض السوق الحرة في مطار دبي، الذي يعتبر منفذاً مهماً لترويجها بين زوار الدولة كونها تذكارات يحملونها إلى بلادهم، فضلاً عن معرض الساعات والمجوهرات في دبي والشارقة، ومعرض العروس، وغيرها الكثير.

لافتة إلى أن المشاركة في هذه المعارض يكون مردودها جيداً ما يعزز استقلاليتهم ودعمهم مادياً، كما يتم تسويق هذه المنتجات كذلك إلكترونياً في منصات وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعزز كثيراً من سرعة انتشار المنتجات ووصولها للمستهلك خاصة أنها طريقة حديثة تنسجم مع توجهات المستهلكين.

استدامة

وأضافت أن مشروع «قلادة» يكرس مفهوم الاستدامة بشكل مبتكر في دعم البيئة، حيث إن هذه القلادات مصنوعة من قصاصات الأوراق النقدية للدرهم، فيما يتم التعاون مع المصرف المركزي الإماراتي.

الذي يوفر هذه القصاصات النقدية، بحيث يتم إعادة تدويرها وتشكيلها على هيئة أحجار يتم استخدامها لابتكار قطع فنية من الذهب، مما يعطيها قيمة كبيرة، فضلاً عن ذلك فهناك تصميمات متنوعة للعديد من المشغولات التي تتنوع بين أساور، وقلادات، وبروش، وبزمة، ومصممة باستخدام أحجار كريمة مثل الجوهر الأحمر، والجوهر الأخضر والأزرق والملون.

تصنيع

وقالت إن مرحلة تصنيع القلادات تبدأ من خلال وضع القصاصات في القوالب حسب التصميم، ويتم خلط القصاصات بمادة صمغية حتى تجف في القوالب، ومن ثم طلاء الأحجار، وتركيبها.

حيث تستغرق هذه الخطوات أسبوع عمل يمكن خلالها أن تصنع المصممات من أصحاب الهمم، 10 أحجار، فيما تتنوع الأسعار لتناسب الجميع وتكون 2500 درهم للبروش، و1400 درهم للبزمة، والفضة المطلي ذهباً 800 درهم، والفضة المطلي ريديوم 700 درهم.

وذكرت أنه انطلاقاً من أهمية استيعاب قدرات وإبداعات أصحاب الهمم فإن الوزارة تعمل ومن خلال مبادراتها وبرامجها الدامجة، على استيعاب هذه الإمكانات وتنميتها بما يعود نفعاً عليهم مستقبلاً، فضلاً عن تعريف المجتمع الإماراتي بإمكانات هذه المواهب بهدف مساعدتهم وزيادة الثقة بما يقدمونه من إسهامات مجتمعية، تؤثر إيجاباً عليهم.

تدريب وتأهيل

وبينت أن هناك عدداً من المصممات الإماراتيات اللائي يعرفن بتميزهن في مجال التصميم، يقدمن أفكارهن وإبداعاتهن المتنوعة دعماً منهن لأصحاب الهمم، لافتة إلى أن ذلك يعكس التلاحم المجتمعي مع هؤلاء الطالبات المبدعات، لافتة إلى أن تأهيل وتدريب أصحاب الهمم يأخذ حيزاً كبيراً من خطط الوزارة، وهناك الكثير من المشروعات والأفكار الإبداعية التي يعمل عليها أصحاب الهمم.

وأن قسم التأهيل المهني والتشغيل التابع لمراكز الوزارة، يشرف على برامج وعمليات التوجيه المهني وتقييم الميول المهنية للطلبة، وتصميم برامج التدريب ومتابعة تنفيذها، وتعريف المتأهلين منهم بالفرص المتاحة في السوق، فضلاً عن تنظيم برامج التدريب الميداني ووضع نظم متابعة لهم في بيئة العمل، فيما تطلق ورشة إعادة التدوير من خلال مشروع قلادة العنان لطاقاتهم الإبداعية وتساعدهم على تحقيق استقلاليتهم المادية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات