انطلقت أمس فعاليات المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2019، التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بمشاركة 402 مواطن ومواطنة يتنافسون في 49 مهارة متنوعة.
وأكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني - في تصريحات خاصة لـ«البيان» - أن الدورة الجديدة من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات شهدت مشاركة 200 محكم وخبير من مختلف المؤسسات يقومون بالتحكيم في المسابقات المختلفة على مدار 3 أيام.
وأضاف أن المسابقة الوطنية للمهارات تتضمن الكثير من الإبداعات، مشيراً إلى زيادة عدد مجالات التنافس من 7 مجالات خلال الدورة الأولى لتصل إلى 49 مجالاً خلال هذه الدورة الحالية، لتفتح المجال لاستقطاب المزيد من البراعم الوطنية، بجانب الشباب وأصحاب الهمم.
وأضاف أن المسابقة تعتبر منصة وطنية ذات صبغة تقنية وهندسية رائعة تؤكد وبوضوح أن لدينا قدرات وطنية مبدعة وقادرة على المساهمة في النهضة الصناعية التي تشهدها الدولة حالياً ومستقبلاً، مما يجعلنا نهنئ قيادتنا الرشيدة على نجاحها في صناعة هذه النخبة من أبناء الدولة المبدعين.
وأكد الشامسي أن الدورة الجديدة من المسابقة تأتي في إطار الاستراتيجية القوية التي تنفذها القيادة الرشيدة، لتمكين شباب الوطن من أدوات الإبداع، ولصناعة الأجيال الوطنية القادرة على مواكبة العصر وتلبية متطلبات سوق العمل خاصة خلال مرحلة ما بعد النفط.
وأضاف الشامسي أن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، يطبق استراتيجية متقدمة تمكنه من تنظيم كبرى الأحداث والفعاليات.
وقال الدكتور عبد الرحمن جاسم الحمادي، مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، إن نموذج التعليم المهني الذي تقدمه دولة الإمارات يعد نموذجاً فريداً، وإن المرتكز الأساسي للتعليم المهني والتقني هو نوعية المخرجات وجاهزيتها لمتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
وأكد علي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات في «أبوظبي التقني»، أن المسابقة تهدف إلى اكتشاف المواهب والعمل على صقلها وإعدادها وفق برامج عالمية تؤهل ليكونوا الكفاءات الوطنية المطلوبة في عالم التقدم الصناعي والاقتصادي المنشود في حاضر ومستقبل الدولة.
لافتا إلى أن منافسات اليوم الأول تميزت بالقوة والندية والحماس بين المتنافسين في 49 مجالاً هندسياً وفنياً تنافس خلالها 402 من شباب الوطن الذين يمثلون مختلف الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة في الدولة.
