جاسم التميمي شاب مواطن يعشق النباتات والورود منذ وقت مبكر، فيعدها علاجاً نفسياً للإنسان يلجأ إليها وقت الضيق، وكثيراً ما يحتاج الإنسان أن يجلس مع نفسه في ظل ضغوط الحياة اليومية، فلا يجد إلا الحديقة متنفساً له بما تحويه من أنواع الورود ونباتات الزينة التي تشعر الإنسان بالراحة النفسية، وكذلك يعشق النوادر من النباتات العطرية، حيث قال لـ «البيان» التي التقته في فعاليات سوق أم القيوين للإنتاج الزراعي والحيواني، إنه بعد أن أكمل المرحلة الثانوية اقتنى متجراً بـ 200 ألف درهم، وخصصه لإنتاج مختلف أصناف الفواكه والخضراوات والنباتات العطرية والنوادر من البذور.
يقول التميمي، إن عشقه للزراعة ونباتات الزينة دفعه إلى أن يتوسّع في إنتاجها، فأصبح ينتج النوادر منها وبمختلف الألوان، وقام بزيارة دول كثيرة، بحثاً عن النوادر والتي اقتنى منها ما يصل إلى 600 شتلة تلائم الذوق المحلي، مبيناً أنه يمتلك 120 صنفاً من المانغو و130 صنفاً من التين، ، إضافة إلى عدد من الزهور والنباتات العطرية والحمضيات، فأصبح ينتج أكثر من 30 نوعاً من أصناف البرتقال، كما يستعد لإنتاج (النبتة السكرية) والتي استوردها من الهند .
فيتامينات ومضادات
ولفت التميمي إلى أن النباتات والزهور يصيبها المرض، وتحتاج إلى الفيتامينات والمضادات والرعاية المتواصلة على حسب الفصول، لأنها عبارة عن مجموعة من النباتات العشبية لها القدرة على النمو وإنتاج الأزهار، وتكون متعددة الألوان وتختلف طبيعة هذه الأزهار وفترة بقائها على النباتات حسب نوع النباتات نفسها.
10 % حسومات
وأضاف، أن الهدف من مشاركته في سوق أم القيوين للإنتاج الزراعي والحيواني دعم ملف الأمن الغذائي الوطني والتي تولي الدولة اهتماماً كبيراً به، إضافة إلى توعية الزوار بضرورة العناية بالنباتات والزهور والفواكه بمختلف ألوانها وأنواعها وكيفية زراعتها والحفاظ عليها، كما أنه من خلال مشاركته في السوق قدم حسومات للزوار بنسبة 10 % لأربع باقات مختلفة تتراوح أسعارها ما بين 3 - 10 آلاف درهم.
