الشعار تكريس للقيمة النبيلة لتسامح المجتمع الإماراتي

أكدت مسؤولات في جهات حكومية أن توجيه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بأن يكون شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «المرأة رمز للتسامح»، هو تكريس لقيمة التسامح التي ما فتئت سموها تتبناها في مختلف المناسبات، ولا سيما على الصعيد الأسري الذي بات الركيزة الأساسية لقيام مجتمع متسامح ينثر الخير في ربوع إمارات التسامح، مشيرات إلى أن هذه القيمة باتت العلامة البارزة لدولة الإمارات التي تجمع على أرضها الطيبة أكثر من 200 جنسية من مختلف الأعراق.

تعزيز
من جهتها، قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المديرة العامة لـ«دبي الذكية»: «منذ إطلاق يوم المرأة الإماراتية حتى اليوم، لا تترك أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، مناسبة إلا وتربطها بدور المرأة في مجتمعنا، لتقول للعالم إن المواطنة هي جزء استراتيجي من تكامل دولتنا، وفي عام التسامح أعلنت سموّها شعار «المرأة رمز التسامح» الذي يرتبط بنواة المجتمع، وهي الأسرة، فمن أراد أن يبني مجتمعاً متسامحاً فالأم والزوجة هي بداية نشأة المرأة المتسامحة، وتخرج من بين يديها القيادات النسائية التي تعكس أجمل صور التسامح».

وأضافت: «هذا الشعار يحتفل بعام التسامح وبالمرأة المواطنة معاً، ولذا يجب علينا جميعاً كإماراتيات أن نسعى لترجمة معاني التسامح في حياتنا الشخصية والعملية».

ترسيخ
بدورها، أكدت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن اختيار الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، شعار «المرأة رمز للتسامح» للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، يرسّخ مبادئ التسامح في الأسرة التي تؤدي فيه الأم الدور الأساسي لتنشئة اجتماعية قوية، وفق أسس القدوة وقيم التسامح النابعة من منهج حياة الأم.

وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية حققت مستويات متقدمة في كل المجالات بثقة واقتدار، حتى بلغت مرحلة التمكين بامتلاكها القدرات والمهارات التي أهّلتها لتولي المناصب المتعددة تماشياً مع دورها الأساسي في تربية الأبناء، ما يؤكد أن المستقبل سيشهد جيلاً واعياً يمتلك طاقة إيجابية عالية لمواجهة تحديات المستقبل والتعامل مع كل المعطيات بروح إيجابية، سواء على المستوى الأسري والاجتماعي.

إلهام
من جهتها، قالت حنان صقر، المديرة التنفيذية لدائرة الخدمات المؤسسية في مواصلات الإمارات: «إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات آمنت بأهمية مشاركة المرأة، وبدورها كأساس وعنصر ملهم لنهضة المجتمع، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما قال: «لقد تجاوزنا مرحلة تمكين المرأة إلى مرحلة تمكين المجتمع من خلال المرأة»، لذا فإن اختيار شعار «المرأة رمز التسامح» لاحتفالات الدولة هذا العام بيوم المرأة الإماراتية يعكس بوضوح الدور المهم والجوهري الذي تبذله ابنة الإمارات في تحقيق التنمية الشاملة لدولتها من خلال مختلف المهام والمسؤوليات التي تتولاها».

لبنة أساسية
بدورها، قالت هند أحمد شاكر، رئيسة قسم الاتصال الإعلامي في مواصلات الإمارات، إن المرأة الإماراتية منذ سابق عهدها كانت لبنة أساسية في بناء المجتمع الإماراتي الذي ارتكزت أركانه على البذل والعطاء والتسامح، فأصبحت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً وفاعلاً في ترجمة وترسيخ هذا النهج الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

ويأتي إعلان شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية «المرأة رمز التسامح» تأكيداً لدور ابنة الإمارات أينما كان موقعها كأم وزوجة وابنة وأخت في غرس القيم الأصيلة والنبيلة والمبادئ الإنسانية في مجتمعها، حتى أصبحت ثقافة الحوار البنّاء والتعددية الثقافية ومبادئ التسامح والاحترام مكونات أصيلة في الثقافة الإماراتية، يشعر بها كل من يعيش على أرض هذه الدولة.

فخر
من ناحيتها، قالت الدكتورة آمنة خليفة، رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان: «نساء الإمارات يفتخرن بجعل هذا العام عاماً للتسامح، وذلك لإعلاء قيمة التسامح خلال المبادرات والمشاريع والبرامج المختلفة في الدولة، وتأكيداً من القيادة الرشيدة أن شعب الإمارات شعب متسامح مع نفسه أولاً، ومع الآخرين دون تمييز للجنس والعرق والدين».

وأشارت إلى أن توجيه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن يكون شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «المرأة والتسامح» هو تأكيد للرؤية الثاقبة للقيادة النسائية في الدولة التي ترى أهمية قيمة التسامح.

دور
من جهتها، قالت المواطنة إيمان الأميري إن إعلان شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «المرأة رمز للتسامح» يؤكد الدور المحوري للمرأة الإماراتية في تعريف الجيل الناشئ معاني الولاء والتكاتف والوحدة والتسامح وغرسها في نفوسهم، من خلال تشكيلها قدوة ومثالاً نموذجياً للخير والعطاء والعمل الإنساني، تترجم من خلاله رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة، باعتبار أن التسامح والعطاء هو عنوان المجتمعات المتقدمة، وهو الأمر الذي شهده تبوؤ الدولة مركز الصدارة على الساحة العالمية في هذا المجال، عبر احتضانها أكثر من 200 جنسية تحظى بكل التقدير والاحترام، بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة في ترسيخ المفاهيم الإسلامية الصحيحة، ونشر رسالة المحبة والتآخي بين البشر في كل مكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات