تفاعلاً مع توجيهات الشيخة فاطمة بأن يكون شعاراً للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية

عضوات بـ«الوطني»: «المرأة رمز للتسامح» يرسخ التعايش بالأسرة

Ⅶ المرأة الإماراتية سطّرت بجهدها أنبل القصص في تعزيز المشاركة الفعالة | البيان

تفاعلت عضوات في المجلس الوطني الاتحادي، مع توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بأن يكون شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «المرأة رمز للتسامح»، مؤكدات أن اعتماد الشعار يعكس دور المرأة الذي يمثل رمزاً حقيقياً للتسامح بما تتحلى به من صبر وحنان وقدرة على تربية النشء والإنجاز في مهام العمل التي توكل إليها في الميادين كافة.

نشر التسامح

وأشارت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن توجيهات «أم الإمارات» جاءت معززة دور المرأة الإماراتية في نشر التسامح، ولتبين أن التسامح ليس ضعفاً وإنما هو تعاضد وتفاهم وتآزر وتحمل وتراحم وكل ما يتبع منظومة «التاء».

وأوضحت أن بنية المجتمع الإماراتي الأساسية هي الترابط والتسامح، والمرأة الإماراتية تلعب دوراً كبيراً في تعزيز هذه البنية بنشر ثقافة التسامح والترابط داخل أسرتها ومجتمعها وتكريس مفاهيمهما وشموليتهما، مبينة أن توجيهات سموها بمثابة دعوة للمرأة الإماراتية للمحافظة على نهجها والتمسك بمبادئ الدين الحنيف وعاداتها وتقاليدها وقيمها وتعليم أبنائها المحبة والتسامح ليكونوا قدوة لغيرهم من أقرانهم.

انعكاس

من جهتها قالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إعلان أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، هذا الشعار ليوم المرأة الإماراتية هو انعكاس لطبيعة المرأة التي غرسها الله في قلب المرأة، ولذا شعار «المرأة رمز التسامح» يحمل توجيهاً وتقديراً في الوقت ذاته من سمو أم الأمارات للمرأة الإماراتية.

وأضافت: على مستوى التقدير هي تُهنئ الإماراتية لأنها ابنة الوالد الشيخ زايد، رحمه الله، وتهنئها بأنها تحمل القيم التي أسس عليها الدولة، وعلى مستوى التوجيه يحمل الشعار رسالة لكل إماراتية أن تكون هي منبت التسامح في أسرتها وبيئتها المحيطة والمجتمع ككل لتبني على رؤية القيادة الحكيمة.

اختيار موفق

بدورها أوضحت عائشة بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن اختيار شعار «المرأة رمز للتسامح» للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية للعام الجاري اختيار موفق من أم التسامح والعطاء والخير والبركة بأدوارها المميزة والفاعلة داخل وخارج الدولة.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تتميز باحتضانها الكثير من الجنسيات التي تزيد على 200 جنسية يعيشون على أرضها بتواد وحب، وهذا يأتي تباعاً لما تعلمناه من نهج أجدادنا وقيادة الدولة في التسامح المنبثق من الدين الإسلامي الحنيف، واتخاذ التسامح أسلوباً لحياة شعبها. وينعكس ذلك على المرأة الإماراتية في تطبيق وتعايش معنى التسامح الحقيقي بكافة أشكاله. وتتحلى المرأة الإماراتية بقوة كبيرة على العطاء والصبر وتربية النشء.

تمكين

ذكرت عضوات الوطني أن القيادة الرشيدة لم تأل جهداً في تمكين المرأة الإماراتية في كافة الأصعدة والمجالات وليس ببعيد عن تمكينها في أعلى المناصب، حيث تنبهت القيادة الرشيدة لقدراتها وعملت على تنميتها منذ قيام الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات