إجراء أول عملية ترميم نشاط الحركة اللمفاوية

أجرى طبيب زائر في أبوظبي أول عملية ترميم نشاط الحركة اللمفاوية وإعادة ترميم مجرى الوعاء اللمفاوي بتوصيل الشعيرات الوريدية لمريض إماراتي يبلغ من العمر 41 عاماً، عبر زراعة غدد لمفاوية في منطقة الرسغ تم أخذها من منطقة الفخذ، وذلك ضمن برنامج «الأطباء الزائرين» الذي قامت دائرة الصحة أبوظبي مؤخراً بتفعيله وتوسعة نطاقه.

وكان المريض يعاني من احتباس السائل اللمفاوي في اليد والذراع ما يؤدي إلى تضخمها، وقد أجريت العملية له بنجاح في مدينة الشيخ خليفة الطبية على يد كل من الطبيب الزائر بروفيسور جراحة التجميل والترميم جون بيو هونج، القادم من جمهورية كوريا الجنوبية، والدكتورة نهلة المنصوري، استشاري جراحة التجميل والترميم المجهرية فائقة الدقة في المدينة الطبية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».

وقال محمد الهاملي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي: «نفخر بهذا الإنجاز الذي يعد إحدى ثمار برنامج الأطباء الزائرين الذي يجسد التزامنا بتقديم أفضل الخدمات الصحية ذات الجودة العالية لسكان الإمارة، وحرصنا الدائم على الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية في أبوظبي عبر استقطاب أبرز الكفاءات والخبرات الطبية على مستوى العالم». وأضاف: «ما يزيدنا فخراً بأن لدينا كوادر طبية وطنية أثبتت كفاءتها بتحقيق إنجازات بارزة ووضع بصمات واضحة على قطاع الرعاية الصحية في الإمارة، ومما لا شك فيه أن برنامج الأطباء الزائرين سيسهم في تعزيز خبراتهم واطلاعهم على أفضل الممارسات العالمية».

ومن جانبه عبر راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة «صحة» عن الشكر الجزيل للدعم اللامحدود من دائرة الصحة أبوظبي لدورها المحوري في تحقيق هذا الإنجاز الطبي وذلك بتسخير جميع الإمكانيات المتوفرة وتوطيد العلاقات مع مؤسسات صحية عالمية ذات سمعة وريادة في المجال لتوفير العلاجات لمواطني ومقيمي الإمارة.

وأوضحت الدكتورة نهلة أن المريض عانى من مشكلة احتباس السائل اللمفاوي الناتج عن عملية استئصال الغدد اللمفاوية من منطقة الإبط وتلقيه العلاج الإشعاعي والكيماوي بسبب الإصابة بسرطان العقد اللمفاوية في تلك المنطقة في عام 2012، الأمر الذي أدى إلى حدوث تلف في تصريف السائل اللمفاوي.

وأشارت إلى أنه مع تطور الطب والعلم والأجهزة الحديثة الميكروسكوبية استطعنا أن نقوم بترميم نشاط الدورة اللمفاوية عبر توصيل الوعاء اللمفاوي مع الشعيرات الوريدية باستخدام الجراحة الميكروسكوبية المتطورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات