أكد عارضون في فعاليات سوق أم القيوين للإنتاج الحيواني والزراعي، ويعملون في مجالي إنتاج الخضراوات والفواكه بمختلف أنواعها وتربية الحيوانات، أن السوق يعد ناجحا بمختلف المقاييس نسبة للأعداد الكبيرة التي زارته وتقدر بـ 10 آلاف زائر.

إضافة إلى المنتوجات الغزيرة من مختلف المزارع من داخل الإمارة وخارجها، مبينين أن هدف المشاركة في السوق دعم ملف الأمن الغذائي في الدولة حتى تصبح الإمارات رائدة الأمن الغذائي عبر تطوير منظومة عمل مستدامة ومتكاملة توظف تكنولوجيا المستقبل في ابتكار الحلول لتحديات تأمين مصادر الغذاء.

كما أن تحقيق الأمن الغذائي للمجتمع يمثل أساساً نرتكز عليه في مسيرة التنمية الشاملة، كما عدوا السوق فرصة مثالية للمتخصصين في هذه القطاعات، خاصة مع مشاركة أكثر من 50 عارضا والذين عرضوا منتجات مبتكرة في مجالات الزراعة والري، ومزارع تربية الماشية ومشاتل الزهور والبستنة، والمزارع السمكية، والمبيدات الحشرية، والكيماويات، وتربية الأحياء المائية، والآلات الزراعية، كما أنهم من خلال السوق عرفوا بمنتجاتهم والتي وجدت رواجا من قبل الزائرين.

إقبال كبير

أكد هيثم سلطان رئيس اللجنة المنظمة لسوق أم القيوين للإنتاج الزراعي والحيواني أن المهرجان شهد إقبالا واسعا من الجمهور الذي تجاوز عدده 10 آلاف زائر، وحقق المرجو منه وهو دعم ملف الأمن الغذائي، كما أن الإمارات تولي اهتماما بالغا بالأمن الغذائي وتعمل على تعزيز قيم الاهتمام بالزراعة والمسطحات الخضراء.

مبينا أن المعرض شكل فرصة مناسبة للمشاركين للتعرف والاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في قطاع الاستثمار الزراعي عبر توفير منصة مثالية للتواصل والتفاعل مع أصحاب المزارع الأخرى.

وبين أن السوق شهد توقيع عدد من العقود والصفقات بين الشركات العارضة ما يؤكد مدى نجاحه في تقريب المسافات بين الشركات وتوفير العروض المناسبة لإبرام الصفقات فيما بينهم، ما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في الإمارة ودعم ملف الأمن الغذائي الوطني وتعزيز مكانة الدولة في مؤشرات الأمن الغذائي العالمي، بالإضافة إلى تفعيل دور الابتكار في الارتقاء بالإنتاج الزراعي والحيواني.

600 طن

يقول عبيد حميد آل علي صاحب مزرعة أم القيوين للماعز البورقوت والتي تأسست في العام 2007: الهدف من المشاركة في المعرض دعم الملف الإماراتي للأمن الغذائي وللتعريف بمشاريعه الإنتاجية والاطلاع على عروض الشركات الأخرى المشاركة للاستفادة من خبراتها، مبيناً أنه توسع في تربية الماشية إلى أن وصلت مزارعه إلى 10 في العام 2010 والتي تحوي 4 أصناف من الماشية، منها الماعز الرحبي والماعز البنجابي والضأن الجنوب أفريقي والبورقوت.

لافتا إلى أنه كان يستورد تلك الأصناف، أما الآن فقد وصل إلى مرحلة الاكتفاء، فأصبح ينتج 70 رأسا من الماشية محليا، كما أن الأسعار تتفاوت من صنف إلى آخر، فالماعز العرض تبدأ أسعاره من 3 – 10 آلاف درهم والماعز اللاحمة للذبح أسعارها أقل من 1000 درهم.

وأضاف آل علي أنه أسس مصنع الإمارات للأعلاف بأم القيوين، والذي بدأ بطاقة إنتاجية 10 أطنان يوميا وبتكلفة مليون درهم، ثم توسع إلى أن وصل 35 طنا، ثم 600 طن في اليوم، وأن رأس المال الحالي للمصنع يتجاوز 17 مليون درهم، كما أن الكمية المنتجة يتم تسويقها داخل الدولة لأصحاب المزارع ومربي الماشية، كما يتم تسويق منتجات الماشية والأعلاف إلى خارج أسواق الدولة – خصوصا – دول الخليج العربي.

تقنيات حديثة

ويقول راشد خليفة بن ثاني صاحب مشتل خليفة لزراعة الأشجار ونباتات الزينة: إن الهدف من المشاركة في سوق أم القيوين للإنتاج الزراعي والحيواني التعريف بالمنتجات النباتية والتسويق لها، إضافة إلى الاحتكاك بأصحاب المزارع الأخرى، مبينا أنه يمتلك مشتلين الأول في أم القيوين والثاني في منطقة ورسان في دبي.

كما أنه يستخدم التقنيات الحديثة في تصميم المناظر الطبيعية وتزيين حدائق المساكن من خلال الرسومات والمحاكاة الفوتوغرافية، إضافة إلى استخدام افضل أنواع الري بحسب المساحات ونوع المناظر لضمان الاستخدام الأمثل للموارد، وتصميم الأرضيات بما يعزز جمال المساحات الطبيعية وزراعة الأزهار والأشجار التي تسيطر على تآكل التربة، والقيام بأعمال الصيانة التي تشمل التنظيف والتقليم وإزالة الحشائش ورش المبيدات وصيانة نظام الري.

2500 نخلة

وفي ذات السياق يقول راشد عبيد الشحي متخصص في مجال الزراعة: إنه يمتلك عدداً من المزارع والتي تنتج مختلف أنواع الفواكه والخضراوات، منها الخيار والكوسا والطماطم والفاصولياء والتي جميعها تسوق داخل أسواق الإمارات، مبينا أنه يمتلك ألفين و500 نخلة تنتج تمور الخلاص والبرحي والخنيزي واللولو، وتم تسويق تلك المنتجات من التمور إلى شركة الفوعة التي تهتم بإنتاج المزارعين المواطنين وتبذل جهوداً جبارة لمساعدتهم، كما أن أشجار النخيل تعد واحدة من أهم العلامات والممتلكات الوطنية في الدولة، لذلك نولي اهتماما بالغا بها بهدف الحفاظ على ذلك الرمز الوطني ليكون أفضل صحة وإنتاجية.

29 صنفاً

ويقول طارق سالم الجلاف صاحب مزرعة بمنطقة الذيد ومساحتها 80 دونماً منذ العام 2011، إن كافة المنتجات عضوية خالية من المواد الكيماوية التي تؤثر على التربية وعلى الحيوان والنبات، كما أنه حاصل على شهادة العضوية للمنتجات العضوية من هيئة المواصفات بدبي.

مبينا أنه ينتج 29 صنفا من الفاكهة ومختلف أنواع الخضراوات والتي لا يستخدم فيها الأسمدة، منها الخيار بكافة أنواعه والطماطم بألوانها والبطاطس والباميا والباذنجان، كما أن مشاركته أتت دعما لسوق أم القيوين للإنتاج الزراعي والحيواني والذي يصب في دعم ملف الأمن الغذائي للدولة.

3 أنواع

ويقول عثمان ربيع بن ياقوت مربي أغنام والماعز القزم بمختلف أنواعها: إنه مشارك في السوق بـ 3 أنواع من الماعز، منها الماعز البجمي الأمريكي الذي يستخدم للزينة والعرض والقزم النيجيري والأنجلونوبيان للحليب وجميعها واردة من أمريكا وأن موطنها الأصلي أفريقيا، لافتا إلى أن هناك مزرعتين لإنتاج مثل تلك السلالات في عجمان ورأس الخيمة.

حيث تم جلب الأمهات من أمريكا وحاليات نقوم بعملية الإنتاج المحلي، كما أن هناك طلبا عليها من السوق المحلي ومن خارج الدولة، كما أن أسعار الأمريكي منها 8 آلاف درهم والنيجيري والأنجلو 4 آلاف درهم.