مواطنة تقدم دراسة لزراعة القمح بالمياه المُعالجة

قدمت فاطمة حسن الحامدي، موظفة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، وطالبة دكتوراه بكلية الزراعة في جامعة الإمارات، دراسة جدوى حول استخدم المياه المعالجة في ري بعض المحاصيل الزراعية ومنها محصول القمح كبديل لمياه الري، وتعاونت لإتمام دراستها مع بعض الجهات المعنية في الدولة، كشركة أبوظبي للصرف الصحي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.

تقييم

وقالت فاطمة الحامدي في حديثها لـ«البيان»: «تشمل دراسة الجدوى التي أجريتها لتقييم التربة قبل وبعد استخدام المياه المعالجة، وفحص جودة المياه، وذلك بتحليل الخواص الفيزيائية والكيميائية ومقارنتها مع المياه المستخدمة في الزراعة. وقد تم اختبار مياه الصرف الصحي المعالجة على زراعة القمح، حيث تمت زراعته بالحقل وتحليل إنتاجية وجودة القمح وامتصاص المواد المغذية».

وأضافت الحامدي: «كما اشتملت الدراسة على 3 تجارب، وتتمثل الأولى في التجربة الحقلية وتمت في الفترة من نوفمبر 2018 إلى مارس 2019، في حين تمت الثانية بتجربة الزراعة المائية وتمت في الفترة من ديسمبر 2018 إلى أبريل 2019، أما الثالثة فهي تجربة زراعة القمح ضمن نظام مغلق يتم التحكم بكمية غاز ثاني أكسيد الكربون والأشعة فوق البنفسجية لدراسة سيناريوهات تغير المناخ في المستقبل، ودراسة مختلف الصفات والاستجابات من نبات القمح».

استنتجت فاطمة الحامدي من تجربتها الزراعية بالري من خلال مياه الصرف الصحي المعالجة بأن ري محصول القمح في العين أدى إلى الحصول على إنتاجية إيجابية نظراً لجودة مياه الصرف الصحي المعالجة، في حين كان هناك نقص في إنتاجية القمح في أبوظبي بسبب ارتفاع نسبة الملوحة في مياه الصرف الصحية المعالجة.

تجربة

وكشفت فاطمة الحامدي عن أنه تمت إجراء تجربة في المختبر لتنقية مياه الصرف الصحي المعالجة من الصبغات الصناعية بهدف استخدامها في الزراعة، وفي عدة مجالات أخرى. وقد نجحت التجربة بنسبة 100 % باستخدام المحفزات الكيميائية والأشعة فوق البنفسجية.

وأكدت أن نتائج الدراسات والأبحاث التي قامت بها أكدت نتائجها أنه لا توجد أي أضرار بيئية أو صحية من جراء استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري المنتجات الزراعية، حيث لم تثبت العينات المحللة وجود أي ضرر حتى الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات