استقبل المشاركات في البرنامج الأممي لتطوير قدرات المرأة العربية بمهام حفظ الأمن

محمد بن زايد: حريصون على تعزيز السلام في العالم

■ محمد بن زايد متوسطاً المشاركات في البرنامج | تصوير: ريان كارتر

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حرص دولة الإمارات على المساهمة الفاعلة في كل ما يحقق الأمن والاستقرار ويعزز قيم السلام والتعايش والعدالة في العالم.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس في مجلس قصر البحر وفد المشاركات في «برنامج تمكين المرأة العربية في مهام حفظ الأمن والسلام» المقام في أبوظبي والذي يهدف إلى تطوير قدرات المرأة العربية وإمكاناتها للمشاركة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلام حول العالم.

ورحب سموه بالمشاركات في البرنامج - الذي تنفذه وزارة الدفاع - بمدرسة خولة بنت الأزور بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.. مؤكداً دور المرأة العربية وإسهاماتها البارزة في خدمة وطنها ومجتمعها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن تعزيز قدرات ومهارات المرأة العربية في مجالات حفظ الأمن والسلام يسهم في إعداد كوادر نسائية عربية مؤهلة قادرة على القيام بدور فاعل في خدمة شعوبهن وشعوب العالم وحفظ أسس الأمن والسلام الإقليمي والدولي وتحقيق السلم والتنمية فيهما.

من جهته أعرب وفد المنتسبات إلى برنامج الدورة عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على الاستضافة وإتاحة هذه الفرصة لتدريب وتطوير مهارات وقدرات المرأة العربية في مهام حفظ الأمن والسلام.

حضر مجلس قصر البحر سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان.

جدير بالذكر أن برنامج الدورة يعقد في مدرسة خولة بين الأزور وفق مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الدفاع وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد النسائي العام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وذلك بمشاركة أكثر من 100 امرأة من سبع دول عربية.

إضافة إلى دولة الإمارات فيما يشمل إقامة دورة تدريبية عسكرية أساسية مدتها ثلاثة أشهر للنساء المدنيات تليها دورة تدريبية في مجال حفظ السلام مدتها حوالي أسبوعين.

ويسهم البرنامج في إعداد العسكريات للعمل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل في هذا المجال وإنشاء حلقات تواصل بين النساء المهتمات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، إضافة إلى إسهام البرنامج في النهوض بالأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن بشأن أهمية مشاركة المرأة باعتبارها عنصراً فاعلاً في إحلال السلام والأمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات