بحثت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي، سبل وآفاق تطوير العلاقات الهندية الإماراتية في مجال إنتاج الغذاء، وذلك خلال زيارة رسمية للهند، والتي تضمنت مجموعة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع صناع القرار وممثلي الجهات الحكومية والخاصة ومنتجي الأغذية والخبراء الزراعيين في الهند.
واستمرت الزيارة لمدة يومين، واستهدفت إنشاء وتعزيز تحالفات استراتيجية وتعميق العلاقات الثنائية التي تسهم في ضمان إمدادات غذاء قوية وطويلة المدى لدولة الإمارات، وذلك كخطوة هامة في إطار جهود حكومة دولة الإمارات لضمان مصادر غذائية قوية وموثوقة ومتنوعة من شأنها أن تساعد الدولة في الانتقال من مرتبتها الحالية ضمن مؤشر تصنيف أمن الغذاء العالمي إلى المركز الأول بحلول عام 2051.
ورافق معالي المهيري خلال الزيارة الدكتور أحمد البنا سفير دولة الإمارات لدى الهند وأحمد الفلاحي، الملحق التجاري لدولة الإمارات في الهند، حيث التقت معاليها بممثلين عن الجهات الحكومية الهندية والشركات الخاصة، وذلك بهدف تفعيل المقاربات والوسائل الكفيلة بتعزيز دور الهند كشريك استراتيجي لدولة الإمارات في جهودها لتعزيز الأمن الغذائي القائم على الابتكار، وذلك عبر مجموعة من الآليات التي تتضمن توفير الغذاء المناسب لاحتياجات البلدين وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري: «لدى الإمارات والهند علاقات قوية، من التبادل التجاري وحركة السكان، لذا نحرص على البناء على هذه العلاقات المتينة في إنشاء تحالف جديد في قطاع الأمن الغذائي، والذي يتضمن تعزيز تبادل المعرفة والخبرات وافضل الممارسات بين البلدين في المجالات المتصلة بالإنتاج الزراعي، وتفعيل برامج التبادل الطلابي في التكنولوجيا الزراعية والتعاون في مجالات البحث والتطوير في الزراعة، وضمان توافق المنــتجات الهندية مع متطلبات الدولة». كما أبرمنا خلال الزيارة مجموعة من الاتفاقيات التي تركز على أهمية الاستعداد لحالات الطوارئ الغذائية، وضمان وجود قناة مفتوحة ثنائية الاتجاه للاستثمار الزراعي.
اجتماعات
تضمنت الزيارة مجموعة من الاجتماعات والنقاشات الهادفة إلى إيجاد أفضل السبل للترويج للأطعمة المغذية، وزراعة الكينوا والأغذية العضوية، والحد من هدر الطعام، وتبادل أفضل الممارسات بين المزارعين الإماراتيين والهنود.
