شهد جانباً من منافسات الألعاب الحكومية بمشاركة ولي عهد دبي

محمد بن راشـد: الرياضة تخفّف ثقل أعباء الحياة وتخلق روح المنافسة

محمد بن راشد يشهد جانباً من منافسات الألعاب الحكومية، أبريل 04، 2019. تصوير: محمد هشام

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مساء أمس، جانباً من فعاليات الألعاب الحكومية التي ينظمها المجلس التنفيذي في دبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، على شاطئ جميرا في الفترة من الثالث إلى السادس من أبريل الجاري.وقد توقف سموه خلال جولته في ميدان المنافسات الرياضية، التي يشارك فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وما يزيد على 168 فريقاً رياضياً رجالاً ونساءً من دوائر حكومة دبي وعدد من الجهات الحكومية في ثماني دول صديقة - عند عدد من الفرق المشاركة في البطولة التي يبلغ مجموع جوائزها نحو ثلاثة ملايين درهم.

و استمع سموه من مدير البطولة في نسختها الثانية مروان بن عيسى إلى شرح عن الشروط والأحكام التي تطبق على المشاركين وآلية عمل لجان التحكيم والتصفيات النصف نهائية والنهائية للألعاب التي تختتم يوم السبت المقبل.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بفكرة تنظيم مثل هذه المنافسات الرياضية لموظفي حكومة دبي ومن يرغب، كونها تسهم في صقل مواهب الشباب ممن لديهم هوايات وإبداعات رياضية وتجدد النشاط الجسدي والذهني لدى الشباب وتزيد من تفعيل أدائهم الوظيفي والاجتماعي.

وقال سموه: «إن الرياضة تنعش الذاكرة وتقوي البنية الجسدية وتخفف من ثقل أعباء الحياة لدى الإنسان وتخلق روح المنافسة والعمل بروح الفريق الواحد إلى جانب أنها تعزز ثقافة التقارب والتعاون بين الأشخاص خاصة والمؤسسات عامة». كما بارك سموه في ختام زيارته لموقع البطولة جميع الجهود والطاقات الشابة.. وتمنى لكل الفرق والأفراد والمشاركين تحقيق الفوز وتقبل النتائج سواء كانت إيجابية أم سلبية بروح رياضية عالية.

 

 

 

 

 

 

المركز الأول

في حين، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، أنه وفريقه «اف 3» يطمحون للفوز بالمركز الأول والحفاظ على لقب الألعاب الحكومية، وقال سموه: المنافسة ازدادت قوة عن العام الماضي، ونحن توقعنا ذلك وقمنا بتمارين قوية لمدة شهر ونصف الشهر، وجهزنا الخطة المناسبة لتخطي السلم البشري أحد أصعب التحديات في النسخة الثانية. وقاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فريقه «F 3» إلى نهائي النسخة الثانية للألعاب الحكومية بعدما تصدر الجولة الأولى لمنافسات الرجال بـ155,77 نقطة، فيما جاءت شرطة الفجيرة في المركز الثاني.

وانطلقت الجولتان الأولى والثانية مساء أمس، لتصفيات فرق الرجال بمشاركة 72 فريقاً بواقع 36 فريقاً في كل جولة، وتأهل منها 4 فرق على أن تستكمل اليوم الجولة الثالثة لتحديد متأهلين جديدين ليرتفع عدد المتأهلين إلى المرحلة النهائية من فرق الرجال إلى 6.

وتقام التصفيات النهائية مساء غد، حيث ستواجه الفرق المتأهلة التحدي الأصعب والأخير، الذي تم تصميمه خصيصاً لاختبار قدرات الفرق على تجسيد قيم العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، وسط مؤثرات صعبة، مقارنة مع تحديات المرحلة التأهيلية، التي اتسمت أيضاً بالكثير من التعقيدات والغموض.

وسيحصل أصحاب المركز الأول من فرق الرجال والسيدات على مليون درهم لكل فريق، وأصحاب المركز الثاني على جائزة مالية قدرها 300 ألف درهم لكل فريق، بينما يحصل أصحاب المركز الثالث على مبلغ 200 ألف درهم لكل فريق.

وأكد مشاركون في منافسات أمس أن التحديات الـ9 جاءت صعبة للغاية وأكثر إثارة من العام الماضي، واتفق معظمهم حول صعوبة تخطي «السلم البشري»، الذي لم ينجح في عبوره في الجولة الأولى إلا فريقان اثنان هما «F 3» و«بلدية دبي».

وأثبتت الفرق المتنافسة في اليوم الأول لتصفيات الرجال رغبتها في التأهل إلى المرحلة النهائية من النسخة الثانية للبطولة والحصول على أغلى الألقاب الذي يعكس أهداف المبادرة النبيلة في تفعيل ممارسة الرياضة والنشاط البدني، الذي يستند إلى مبدأ روح الفريق الواحد والعمل الجماعي.

وأسفرت نتائج المنافسات عن مفاجآت خارج التوقعات في الوقت الذي ظهرت فيه بعض الفرق التي تشارك للمرة الأولى بمستوى كبير ترجم من خلال عمل جماعي غاية في الانسجام والترابط والقوة البدنية والذهنية التي تواكب أهمية الحدث وأهدافه.. وبدا جلياً تفوق بعض الفرق على صعيد التحضير والاستعداد البدني والذهني للمنافسات ما مكنها من حجز مقعد لها في المرحلة النهائية.

وتحظى مبادرة الألعاب الحكومية في نسختها الثانية بدعم مجموعة من الرعاة والشركاء تتضمن هيئة كهرباء ومياه دبي وبلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة وإكس دبي ومطعم سولت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات