أكد محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن الهيئة وفرت خلال العام الماضي 2018 في ساعة الأرض نسب أحمال بلغت 88 ميغاواط، كما وفرت 78 مليون طن من انبعاثات الكربون في ذات العام في كافة المناطق الشمالية، مشيراً إلى أنه متوقع تخفيض نسب أحمال تبلغ 90 ميغاواط، و80 مليون طن من انبعاثات الكربون خلال ساعة الأرض 2019 في كافة مناطق الهيئة الشمالية.

وأوضح أن الهيئة تعمل جاهدة على تخفيض استهلاك الطاقة خلال الأعوام المقبلة، وذلك عن طريق استخدام أفضل التقنيات المرشدة في كافة مناطق اختصاصها، كما تدقق على مساكن المواطنين من ذوي الاستهلاك المرتفع في الطاقة والمياه عبر حصر جميع الأجهزة بالمنزل وتحديد مستويات استهلاكها والتعرف على نمط الاستهلاك المتبع.

التزام

وقال صالح إن الهيئة احتفت بمناسبة ساعة الأرض في مرسى مارينا بمنطقة الزوراء في عجمان وتخلل الاحتفال مجموعة من الفقرات التي تهدف إلى بناء اقتصاد أخضر والحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى، مبيناً أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تعمل على عدة محاور في مسألة تخفيض استهلاك الطاقة وتحقيق الاستدامة، ومن بين هذه المحاور إطلاق جائزة الإمارات للترشيد منذ عام 2015م، حيث تتكفل بتركيب المرشدات لمختلف فئات المجتمع، شملت مئات المتعاملين، بالإضافة إلى بعض المساجد والمدارس والهيئات الحكومية، وخلال العام 2017م، وفي خطوة غير مسبوقة بالدولة، وبالتزامن مع عام الخير، تم تعميم تجربة الجائزة وإطلاق مشروع تركيب أجهزة ترشيد المياه مجاناً تحت مسمى «للخير نرشد» لتشمل جميع مساكن المواطنين في المناطق الشمالية والذين يبلغ عددهم نحو 67 ألف حساب ويمتد المشروع لمدة عامين.

«بيتك يهمنا»

وأضاف إن من أبرز مبادرات الهيئة في هذا المجال تأتي «بيتك يهمنا»، التي قامت الهيئة من خلالها باستهداف 100 مسكن للمواطنين ذوي الاستهلاكات المرتفعة ليتم تدقيق الطاقة والمياه في مساكنهم عبر حصر جميع الأجهزة بالمنزل وتحديد مستويات استهلاكها والتعرف على نمط الاستهلاك المتبع وإعداد تقارير تدقيق مفصلة تشرح أسباب ارتفاع الاستهلاك والتوصيات بالتحسينات الضرورية التي يجب اتباعها لخفض معدلات وفواتير الاستهلاك الحالية، والتي تصل لما يقارب 25% لكل مسكن وتسليم تقارير التدقيق وشرحها للمستهدفين وتوعيتهم بتبني أحدث التقنيات والأجهزة المنزلية ذات الكفاءة العالية، وتعتزم الهيئة بتوجيهات من مجلس الإدارة تطبيق بعض التحسينات والتوصيات التي تم ذكرها في التقرير النهائي للتدقيق على المساكن المذكورة.

استمرارية

ولفت إلى أن الهيئة سوف تستمر في ترسيخ ثقافة الترشيد بين مختلف شرائح المجتمع، ويتم ذلك من خلال عدة مبادرات وحملات تتضمن ورشاً ومحاضرات التوعية الداخلية والخارجية، والموجهة إلى طلاب المدارس والجهات الحكومية وموظفي الهيئة، إلى جانب عقد الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، بهدف تعزيز التعاون معهم في مجال الترشيد والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.