شهد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة حفل تخريج الدفعة الحادية عشرة من منتسبي الخدمة الوطنية وذلك بعد انتهاء فترة التدريب الأساسي التي استمرت 10 أسابيع في معسكر سيح اللحمة.
وبدأ الاحتفال بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، فيما قدم الخريجون استعراضات عسكرية لمختلف المهارات، مؤدين القسم والهتاف بحياة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وألقى قائد مركز تدريب المستجدين كلمة رحب فيها براعي الحفل.. وقال إننا اليوم نشهد تخريج كوكبة من أبناء هذا الوطن الذين لبوا نداء الواجب والتحقوا بالدفعة الحادية عشرة من دورات الخدمة الوطنية والاحتياطية. وأضاف أمضى الخريجون فترة 10 أسابيع وهي الفترة المقررة لهم في منهاج تدريب الدرجة الطبية الخامسة حيث تم خلالها تدريبهم وتأهيلهم وفقاً لمنهاج تدريبي محدد بمعلومات أساسية أدت إلى صقل وتهيئة المتدرب جسدياً وعقلياً ومعنوياً وساهمت في تحويل حياته المدنية إلى حياة عسكرية وأثبتوا بكل فخر واعتزاز قدرتهم على تحمل مشاق التدريب.
تحدٍّ
وقال «لقد أدرك الخريجون منذ اليوم الأول لالتحاقهم في المركز أنهم أمام تحدٍّ كبير وأثبتوا من خلاله مدى قدرتهم على تحمل مشاق التدريب والانصياع للأوامر والتعليمات وأثبتوا معدنهم الأصيل وأنهم فعلاً من أبناء خليفة العطاء فكانوا عند حسن الظن وبذلوا جهداً مقدراً أوصلهم اليوم لهذا الميدان ميدان الشرف والرجولة.. فهنيئاً لهم وللوطن بهذا الجيل المقدر للمسؤولية والدفاع عن وطنه».
وفي نهاية الحفل قام معالي الوزير بتكريم الأوائل أصحاب المراكز الأولى.
حضر حفل التخرج عدد من ضباط القوات المسلحة وجموع أولياء أمور الطلاب.. وتم خلال الحفل تكريم الأوائل الذين التقطت لهم الصور مع راعي الحفل. وعبر عدد من ذوي مجندي الخدمة الوطنية عن سعادتهم بتخرج أبنائهم من الدفعة التاسعة ليكونوا جنوداً أوفياء في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
