سقف «دبي أرينا» يعادل وزن 7 طائرات جامبو عملاقة

قال المهندس عماد عزمي رئيس «إيه إس جي سي» للإنشاءات، إن الكوادر الهندسية والفنية التي نفذت «دبي أرينا» الذي طورته مجموعة «مراس»، برعت في تطبيق تقنيات بناء حديثة خلال التشييد.

مشيراً إلى أن وزن السقف يبلغ نحو 4000 طن، ما يعادل وزن سبع طائرات جامبو عملاقة من طراز إيرباص A380، وقد ثُبت بدعامتين ضخمتين تمتدان على كامل طول «دبي أرينا».

وأضاف أن فريق العمل يشعر بالفخر لمشاركته في إضافة صرح عملاق ونوعي إلى سجل المشاريع الضخمة التي نفذتها الشركة خلال السنوات القليلة الماضية، وأبرزها على سبيل المثال لا الحصر المقر الرئيس للقيادة العامة لشرطة دبي ومتحف الاتحاد وجزيرة بلو ووترز وتوسعة دبي مول وتوسعة مطار دبي، وغيرها من المشروعات النوعية والاستراتيجية.

تحديات

أوضح المهندس عماد عزمي رئيس «إيه إس جي سي» للإنشاءات، أن لكل مشروع تحدياته، وقد شكلت أعمال بناء ورفع الدعامات الضخمة أكثر العمليات الهندسية تحدياً في دبي أرينا، واحتاج ذلك إلى الاستعانة ببعض من أكبر الرافعات في العالم، التي تصل قدرتها لرفع 1600 طن.

وفي المجمل، تم تركيب 16 ألف مسمار لولبي لربط الـ 14 إطاراً التي تُثبت الدعامات الضخمة البالغ طول كل منها 120 متراً، الذي يعادل طول ملعب كرة قدم تقريباً، كما تم استخدام أكثر من 20 طناً من الطلاء اللازم لحمايتها. ويتم تثبيت ما يزيد عن 110 أطنان من معدات العروض والإنتاج فوق مناطق المشاهدة المتنوعة.

تقنيات

وأوضح عزمي أن من بين مميزات دبي أرينا الواجهة المضيئة المتميزة والهيكل المغطى بألواح أنيقة، ونوعية المساحات الخضراء والبنية التحتية الخارجية وفخامة أجنحة الضيافة الـ 46 جناحاً ومنصات الخدمة العلوية المرفوعة والمعروفة في المسارح والحلبات الكبرى.

لافتاً إلى أن الشركة اعتمدت مفهوم نمذجة المباني في تنفيذ المشروع لضمان المواصفات غير المسبوقة التي تستهدفها مجموعة مراس لهذا الصرح الذي يتميّز بقدرة استيعاب تصل حتى 17000 متفرج، لتناسب استضافة مختلف أنواع الفعاليات على مدار العام، وأضخم العروض الحيّة العالمية والفعاليات الموسيقية والرياضية والترفيهية الدولية والواسعة في قلب موقع استراتيجي متميز في «سيتي ووك»، الوجهة العصرية الشهيرة من «مِراس».

وأشار عزمي إلى أن «كل مدينة لها مميزاتها الخاصة، لكنّ مدناً قليلة فقط تُقارن بدبي وبما تقدمه من تجارب وفعاليات استثنائية في قطاع التسلية والترفيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات