نظام إلكتروني موحّد لتحويل الحالات بين «دبي لرعاية النساء» و«أمان» رأس الخيمة

خديجة العاجل وعفراء البسطي بعد توقيع مذكرة التفاهم | تصوير: إبراهيم صادق

وقّع مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أمس، اتفاقية تعاون وتنسيق بين الطرفين لاستقبال وتوفير المأوى والخدمات النفسية والاجتماعية لضحايا الاتجار بالبشر والعنف الأسري وسوء معاملة الأطفال، والتي يتم تحويلها بين الطرفين وفق آلية تحويل معتمدة، وستساهم المذكرة في وضع نظام إلكتروني موحّد لتحويل الحالات بين مركز «أمان» برأس الخيمة ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات وأفضل الممارسات في مجال الخدمات الاجتماعية وتقديم الدعم الفني، وتعزيز العمل الخيري والإنساني للوقوف بجانب ضحايا العنف والاتجار بالبشر.

وأكدت خديجة العاجل مدير عام مركز «أمان»، خلال توقيع الاتفاقية، أن المرأة والطفل في دولة الإمارات يحظيان باهتمام كبير من القيادة الرشيدة التي جعلت من العمل المجتمعي جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن توقيع الاتفاقية تخدم البرامج المشتركة والحملات التوعوية والتثقيفية للحالات المستهدفة وعقد اجتماعات دورية بهدف خدمة المجتمع والحفاظ على النسيج الأسري.

وأضافت العاجل: نصّت المذكرة كذلك على تبادل الخبرات بين الطرفين ودعوة كل طرف للآخر في الدورات التدريبية الداخلية وورش العمل التخصصية التي يعقدها أو المؤتمرات والفعاليات التي ينظمها ومن شأنها بناء القدرات ورفع كفاءات العاملين، بالإضافة إلى التعاون في مجال البحوث والدراسات وتسهيل مهام الباحثين لدى الطرفين، وتبادل التقارير المختلفة.

تميز منشود

وأوضحت عفراء البسطي، أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنظر إلى التعاون مع مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال برأس الخيمة، كواجب وطني تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة بضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لتحقيق التميّز، وكذلك كون العمل الاجتماعي هو أساس استقرار المجتمع وأحد أهم دعائم التنمية.

وأشارت إلى أن المؤسسة تفتح أبوابها دائماً أمام جميع الجهات المعنية بالمرأة والطفل، وخاصة الجهات الوطنية مثل مركز «أمان»، للاستفادة من خبراتها الطويلة في مجال حماية ورعاية ضحايا العنف والاتجار بالبشر من النساء والأطفال، لأن ما يجمع جميع الجهات المعنية بالعمل الاجتماعي هدف واحد هو خدمة هذا الوطن وأبنائه من خلال تعزيز استقرار المجتمع وترابطه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات