أكد منصور الفهيم، مستشار وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القنصلية وتنمية الإيرادات، أن دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية ترتبطان بعلاقات ثنائية متينة وقوية، مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل، والرغبة المشتركة في تطويرها والارتقاء بها.
دورة
جاء ذلك خلال الدورة الرابعة للجنة المشاورات القنصلية الإماراتية - المصرية برئاسة منصور الفهيم، مستشار وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القنصلية وتنمية الإيرادات، والسفير ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، والتي عقدت صباح أمس بديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأبوظبي.
وبحث الجانبان عدداً من الموضوعات القنصلية المشتركة بين البلدين، وخطط متابعتها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون القنصلي المشترك بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.
ونقل منصور الفهيم، للوفد الضيف، تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وتمنياتهما للاجتماع بالنجاح والتوفيق.
حرص
وأشاد مستشار وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القنصلية وتنمية الإيرادات بالعلاقات الإماراتية - المصرية، مؤكداً حرص واهتمام دولة الإمارات بتعزيز وتطوير هذه العلاقات، بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تميزت بالخصوصية والاحترام المتبادل منذ نشأتها خاصة في ظل العلاقات الأخوية الوطيدة بين قيادة البلدين، مما انعكس إيجابياً على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية على المستوى السياسي والاقتصادي وفي مسارها الأهلي على المستويات الثقافية والاجتماعية والتجارية.
وأوضح بأن هذا النوع من العلاقات بين البلدين، انعكس بشكل إيجابي، من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الرامية إلى جعل الخدمات القنصلية المقدمة لمواطني البلدين الشقيقين أكثر سهولة ويسراً. وأعرب الفهيم عن أمله في أن يكون الاجتماع مكملاً ومضيفاً لتحقيق مزيد من الإنجازات الملموسة.
من جانبه، أثنى السفير ياسر محمود هاشم على تطور العلاقات الثنائية بين البلدين خلال السنوات الماضية، خاصة في مجال التعاون القنصلي. وأشاد المسؤول المصري بتجربة دولة الإمارات في المجال القنصلي، والتي تعد من التجارب الرائدة.