افتتح اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، مؤتمر التسامح الذي نظمته إدارة التدريب بقطاع الموارد البشرية، تحت شعار «التسامح رؤية قيادة... ومسيرة شعب» وذلك في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.
وحضر الافتتاح، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام بوزارة الداخلية، واللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، والدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وعدد من رؤساء الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية ومديري القطاعات، والضباط والمدنيين بشرطة أبوظبي.
وقال العميد ثاني بطي الشامسي، مدير إدارة التدريب بشرطة أبوظبي «الجهة المنظمة»، في كلمة بالمؤتمر، إن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت في موقع ريادي واحتلت مكانة بارزة على الساحة الدولية وذلك نتاج فلسفة حكيمة انتهجها القيادة الرشيدة، لترسيخ التسامح في مجتمعنا على الرغم من تواجد أكثر من ٢٠٠ جنسية.
وأوضح أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» عام ٢٠١٩ في دولة الإمارات، عاماً للتسامح، يأتي امتداداً لعام زايد ليحمل في مضمونه أسمى القيم والمبادئ التي عمل على تحقيقها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ورسخها فينا كأبناء لهذه الدولة، وتعتبر هذه القيم اللبنة الأساسية لبناء مجتمع راق يؤمن بقيم التسامح والانفتاح والحوار بين الثقافات كما تعد من أدوات التمكين الحضاري.
ولفت إلى أهمية المناقشات الهادفة التي سيتوصل إليها المشاركون للعمل على تنفيذ كافة البرامج والتوصيات التي تعزز التسامح والحفاظ على حقوق الإنسان.
واستعرض المؤتمر في جلساته الثلاث عدة محاور حول موضوعه الرئيسي، وترأس الجلسة الأولى المقدم حمد الدرمكي، حيث تحدث في الورقة الأولى راشد عبدالكريم البلوشي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بالإنابة، عن دور التنمية الاقتصادية في تعزيز التسامح.
وترأس الجلسة الثانية الرائد الدكتور فيصل الكعبي، وتناولت الدكتورة جميلة الخانجي، من مؤسسة التنمية الأسرية دور الأسرة في تعزيز التسامح، في حين تحدث الدكتور خليفة المطوع، من دار زايد للثقافة الإسلامية، عن استدامة التسامح من خلال المؤسسات الاجتماعية.
وفي الجلسة الثالثة، التي ترأسها المقدم الدكتور عبدالله الحمودي، تناول ضباط شرطة أبوظبي عدة محاور حيث تحدث المقدم محمد شطيط الظاهري، عن دور التسامح في خفض الجريمة، كما تحدث عن تعزيز قيم التسامح، الرائد الدكتور منصور أحمد الشحي في ورقة عمله عن دور الرقابة الشرطية، في حين عرض الرائد عبدالرحمن الشبلي دور المنشآت الإصلاحية، وأشار النقيب محمد سليمان الشحي، إلى دور مراكز الدعم الاجتماعي في تعزيز قيم التسامح.
