أكد خبراء ومختصون دوليون في شؤون البيئة والمناخ خلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الخامس للاحتباس الحراري في رأس الخيمة، أهمية اعتماد زراعة الأشجار المحلية والاهتمام بمحميات القرم لتعزيز التنوع البيولوجي وإحداث تأثير بيئي إيجابي لتفادي مخاطر تأثير الظواهر الطبيعية التي تشهد ارتفاعاً على مستوى العالم.
وأوضح الدكتور علي القبلاوي استاذ ورئيس قسم علوم الحياة التطبيقية بجامعة الشارقة، أهمية زراعة الأشجار والنباتات المحلية ذات القيمة الاقتصادية العالية في المناطق الرملية والشوارع الرئيسية والاستفادة من بذورها لاستخلاص الزيوت الطبيعية أو الديزل.
نجاح
وأكد القبلاوي، أن تلك التجارب أثبتت نجاحها بعد تطبيقها في مدينة أبوظبي ودبي بمنطقة اكسبو، والسعي حالياً إلى تطبيق تلك التجربة على مختلف مناطق الدولة، بزراعة تلك النباتات في المناطق الصحراوية بهدف تخفيض نسبة ثاني أكسيد الكربون بالأجواء وتقليل الاحتباس الحراري، حيث تم استعراض أهمية نبات «الثندا» وهو نبات صيفي معمر بهدف تثبيت التربة وخاصة الكثبان الرملية.
وأضاف: نبات «المورينجا» والمعروف محلياً «الشوعه» وينتج 54% من الزيوت بمعدل 5 لترات زيت سنوياً من كل شجرة.
وتابع: ينتج نبات «الحنضل» كميات كبيرة من البذور التي تنتج 50% من زيوت الطعام.
وأوصى القبلاوي، بزيادة دعم الأبحاث العلمية للتجارب الخاصة بإنبات واستئناس نباتات برية وتحويلها إلى محاصيل ذات جدوي اقتصادية، حيث تتطلب تكلفة مادية عالية، في ظل استخدام النباتات المحلية وتحويل النباتات الضارة بالطبيعة مثل أشجار «الغويف» إلى مادة تساعد على خصوبة التربة.