أكد لودوفيك بوي السفير الفرنسي لـ «البيان» أن «التنوع الثقافي يشكل جزءاً جوهرياً من نسيج المجتمع الإماراتي، الذي شهد زيادة ملحوظة في أعداد المقيمين من الجاليات الناطقة باللغة الفرنسية، وأشيد بلا شك بالعلاقات التاريخية بين دولتي الإمارات وفرنسا».
جاء ذلك خلال الاحتفال الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للفرانكوفونية الذى نظمته مدرسة الظفرة الخاصة، برعاية السفارة الفرنسية، بحضور السفير الفرنسي، وتضمن الاحتفال عدداً من الأنشطة والمشاريع والمسرحيات، التي تؤكد على عمق علاقات الصداقة بين البلدين. واشار السفير الفرنسي إلى أنه تم تأكيد دخول دولة الإمارات كعضو مشارك في المنظمة العالمية للفرنكوفونية في أكتوبر 2018، لدى حضورها قمة الفرنكوفونية في يريفان بأرمينيا.
وأردف السفير الفرنسي قائلاً: «هناك 300الف شخص يتحدث اللغة الفرنسية في دولة الإمارات، 10 % منهم فرنسيون. كما تحتل اللغة الفرنسية اليوم المرتبة الخامسة من بين لغات العالم، وأعتقد أنه بعد خمسين عاماً، ستكون اللغة الثانية عالمياً، فهي لغة العلم والعمل والأدب والتكنولوجيا».
فيما أوضح «روجر مكداف» مدير مدرسة الظفرة الخاصة، أن الاحتفال يعكس التزام دولة الإمارات بقيم ومبادئ المنظمة، المتضمنة العدالة الاجتماعية والسلام، مؤكداً على أن نسبة الطلاب الإماراتيين المتحدثين باللغة الفرنسية، وبطلاقة، تصل إلى 68 %.
وقالت ريم جلال رئيسة قسم اللغة الفرنسية في المدرسة «تضمن احتفال المدرسة، تقديم عدد من المسرحيات والمشاريع والأنشطة الطلابية، التي تؤكد على عمق علاقات الصداقة والتعاون والتضامن، التي تربط بين دولة الإمارات وفرنسا، لا سيما أن تعلم الطلبة والطالبات للغة الفرنسية، يبدأ في المدرسة من الصف الرابع وحتى الصف الثاني عشر».
