طالب خبراء وتربيون الطلاب وشباب المبتكرين بضرورة العمل على تسجيل براءات لإختراعتهم وابتكاراتهم والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية لشباب المخترعين، وقالوا ان بعض الابتكارات تحتاج الى دعم وبعضها يحتاج الى اعادة توجيه، وحذروا من امكانية سرقة افكار الطلاب المبتكرين التي يقدمونها خلال المعارض والفاعليات المختلفة التي تشهدها الامارات على مدار العام بصورة عامة وشهدتها الدولة الشهر الماضي بصورة خاصة،وقالوا أن إتاحة تنفيذ الابتكارات العلمية سيزيد من أعداد المبتكرين، وسيشجع الطلاب على تطوير أبحاثهم.
تقدم
في البداية قال الدكتور إبراهيم علي، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة: «هناك مشاركات ابتكارية إماراتية شابة أحرزت مستوى متقدم من الإنجاز، لاسيما تلك التي تستهدف تحقيق الاستدامة وإيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية عبر حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية.
ولا أبالغ إن أوضحت بأنه من خلال معارض الابتكار يتمكن الطلبة المبتكرون من الالتقاء بالمعنيين بالابتكار والمناقشة حول ابتكاراتهم المتميزة، وتوفير تمويل يسمح بتحويلها من أفكار ونماذج اختبارية إلى مشاريع واقعية يمكن للمجتمع المحلي الاستفادة منها».
توجيه
كما أوضح أيمن النقيب منسق مركز العين لرعاية الموهبة والتميز ومنسق معرض نخبة المبتكرات في العين أن تنظيم المعارض الطلابية التي تُعنى بالابتكار تهدف إلى توجيه المبتكرين لسبل استثمار مبتكراتهم ودعمهم بما يحقق الفائدة المرجوة من المبتكرات.
واكد أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تأخذ على عاتقها بناء أجيال قادرة على التنمية والتطوير في كافة المجالات الابتكارية والإبداعية، وموضحاً أن إتاحة تنفيذ الابتكارات العلمية على أرض الواقع سيزيد من أعداد المبتكرين، وكذلك سيشجع الطلاب المبتكرين أنفسهم على تطوير أبحاثهم.
فخر
وقالت أمل عبدالفتاح، اختصاصية مختبر علمي ومنسقة النادي البيئي في مدرسة البادية للتعليم الأساسي والثانوي: «هناك مشاركات ابتكارية إماراتية تدعو للفخر، وأرجو تفعيل أندية ومختبرات الابتكار في المدارس بشكل يحفز على ضخ أفكار ابتكارية تتحول لواقع».
وقال المهندس والمخترع الإماراتي عبدالله السويدي: « أنصح كل طالب مبتكر بالحصول على براءة اختراع أو ملكية فكرية حتى لا يرى ابتكاره يوماً ما في يد غيره».
تأكيد
وقالت التربوية هدى الشحي: «أرى ضرورة دعم الابتكارات الاستثنائية خلال من تسجيل براءات الاختراع، و تقديم الدعم الفني كتطوير تلك الأفكار، و إيجاد الدعم المالي بالتعاون مع المؤسسات المعنية والمتخصصة حتى تحول الأفكار إلى منتجات واقعية».
كما قالت الدكتورة نعيمة عبداللطيف قاسم: «إن الابتكارات الطلابية المتميزة تستحق أن تترجم لأفكار واقعية ،مع حق حصولها على ملكية فكرية».




