استقبل العميد عبد الرحيم بن شفيع رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة في دبي، مدير مركز شرطة البرشاء، وفداً من الطوائف الدينية متمثلة في الطائفة الانجيلية الأمريكية، والانجيلية، والكاثوليكية، والارثوذكسية، والبهائية، والبوذية السريلانكية، ومنسقة مجلس الكنائس، بحضور العقيد ماجد السويدي، نائب مدير مركز شرطة البرشاء، وذلك لبحث التعاون المشترك.

ورحب العميد عبد الرحيم بن شفيع بالحضور ونقل لهم تحيات اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، واللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد لشؤون البحث الجنائي، متمنياً أن تستمر هذه اللقاءات التي تعزز التعاون والتنسيق بين مجلس مراكز الشرطة والطوائف الدينية والعمل على تنفيذ مبادرات القيادة العامة لشرطة دبي لعام التسامح.

وقال العميد عبد الرحيم بن شفيع: « التسامح الذي نعيشه اليوم هو امتداد لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودولة الإمارات حريصة على انتهاج التسامح بين مواطنيها والمقيمين على أرضها من مختلف الجنسيات والأعراق، كما أن لديها عدداً من التشريعات القانونية التي تضمن توفير أعلى مستويات العدالة وقبول الآخر ونبذ التعصب، بل وتجريمه، إيماناً من قيادتها الرشيدة بأهمية التسامح كمنهج حياة يدعم السلام والأمن والاستقرار.

وأكد العميد ابن شفيع على حرص شرطة دبي على الاهتمام بكافة الطوائف والجاليات المقيمة على أرض الإمارة وتوفير الخدمات اللازمة لها، والحياة الكريمة للمواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة، باعتبار أن الأمن ركيزة الاستقرار الحضاري والاقتصادي الذي تنمو خلاله المجتمعات المدنية الآمنة، وهو ما تسعى شرطة دبي كمؤسسة أمنية لتوفيره بشكل متكامل لكل من يعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، وفي مدينة دبي خصوصاً، حيث يوجد اكثر من 200 جنسية في الدولة تعيش في سلم اجتماعي وراحة واستقرار لا مثيل له على مستوى العالم.

وفي ختام اللقاء، عبّر العميد عبد الرحيم بن شفيع عن شكره وتقديره لممثلي الطوائف الدينية على تلبيتها دعوة مجلس مراكز الشرطة.