وظف مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني 28 مواطناً ومواطنة من المشاركين في البرنامج الوطني «أبوظبي التقني لتجارة التجزئة»، في جمعية أبوظبي التعاونية وكارفور، على أن يستكملوا دراسة البرنامج في عامين ويختتموه في مايو 2020، حيث يمنح البرنامج، الذي يُقدم مجاناً، الدارسين عقود توظيف فور الالتحاق به.
وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لـ«البيان»، إن المركز يعمل على تخريج الدفعة الأولى من برنامجه الوطني «دبلوم تجارة التجزئة لتدريب وتأهيل المواطنين للعمل في القطاع الخاص» في مايو 2020، وهو البرنامج الأول من نوعه في الدولة والمنطقة الذي يعتمد على نظام العمل والتدريب معاً.
توجيهات
ولفت الشامسي إلى أن 28 مواطناً ومواطنة يواصلون العمل ضمن البرنامج منذ أبريل الماضي، حيث يستكملون المستويين الثالث والرابع من البرنامج بداية مايو المقبل، وهو البرنامج الذي ينظمه «أبوظبي التقني» حالياً لتوظيف المواطنين الباحثين عن عمل في جمعية أبوظبي التعاونية، وسبار وميجا مارت التابعة للجمعية، ومجموعة ماجد الفطيم للتجزئة «كارفور».
وأوضح الشامسي أن البرنامج ينظمه المركز بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة، وفي إطار استراتيجية المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي ودعمه الدائم للمركز، لاستقطاب شباب وفتيات الوطن وتأهيلهم للاستفادة من الفرص الوظيفية المناسبة في المؤسسات المتميزة بالدولة.
اعتماد
وقال علي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات في «أبو ظبي التقني»، إن البرنامج يمنح الشباب درجة الدبلوم المعتمد من الهيئة الوطنية للمؤهلات في تجارة التجزئة بجانب التوظيف في إحدى المؤسسات المتميزة في القطاع الخاص، وذلك بعد إنجازهم المرحلة الخامسة من البرنامج الذي يأتي ضمن استراتيجية «أبوظبي التقني» لتعزيز دور المواطنين الفاعل والمؤثر في هذا القطاع بشكل عام وفي قطاع تجارة التجزئة بشكل خاص.
أما منيرة الحمادي مدير إدارة الموارد البشرية في جمعية أبوظبي التعاونية، فقالت إن الجمعية تتميز بانتشار أفرعها بمختلف إمارات الدولة، وتتبع لها أيضاً مجموعة سبار العالمية وميجا مارت، وهو الأمر الذي يتيح للمواطنين العمل في المكان والفرع الأقرب لمكان إقامتهم.
وقال فيليب بجيلو المدير الإقليمي لكارفور الإمارات لدى ماجد الفطيم للتجزئة: تفخر «ماجد الفطيم للتجزئة» بتوظيف 16 مواطناً من أصل 28 من طلاب برنامج دبلوم تجارة التجزئة لتدريب وتأهيل المواطنين للعمل في القطاع الخاص.
وأعرب مواطنون ومواطنات منتسبون للدفعة الأولى من برنامج تجارة التجزئة عن تقديرهم للجهود المتميزة التي يقوم بها «أبوظبي التقني» لتوفير كل عوامل النجاح لهذا البرنامج الوطني الفريد من نوعه، الذي يمكن المواطنين من إيجاد الفرص المناسبة للعمل في القطاع الخاص بالدولة، وفتح آفاق جديدة لهم لإنشاء مشروعات تجارية تتوافق مع طموحاتهم.
ومن جهتها قالت المواطنة هديل مروان القادري إنها تخرجت في كلية إدارة الأعمال عام 2011 من جامعة عجمان، والتحقت بهذا البرنامج بعد ثماني سنوات من البحث عن فرصة عمل، حيث انتظمت في البرنامج بجمعية أبوظبي التعاونية بالقرب من عائلتها في أبوظبي، ولفتت إلى أنها تحمل كل الامتنان لـ«أبوظبي التقني» الذي بادر بتدشين هذا البرنامج منذ نحو عام، حيث وجدت فيه المصدر المناسب للدخل الذي يمكنها من تلبية طموحاتها، إضافة إلى أن البرنامج يتميز بدورات في تصوير المشكلات خلال العمل وطرق علاجها.
دور فاعل
أما عبد الرحمن المسكري، فتخرج في جامعة الإمارات تخصص علوم إنسانية عام 2015 والتحق ببرنامج «أبوظبي التقني لتجارة التجزئة» بعد أن تعرف عليه من مسؤولي «أبوظبي التقني»، وهو المركز التعليمي التقني الكبير الذي يرى أن لبرامجه دوراً فاعلاً في صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف التخصصات المطلوبة في سوق العمل.
وقالت جيهان الكثيري: «حصلت عام 1999 على الثانوية العامة، وعلى الفور التحقت بهذا البرنامج الرائع لرغبتي في العمل، وحالياً أنا بالمستوى الرابع، وعلى وشك التخرج قريباً ضمن الدفعة الأولى منه، وبالفعل فإن جميع المنتسبين في البرنامج يستفيدون ويتعلمون الكثير من الخبرات العملية التي تحتاج لسنوات، كما يتميز البرنامج بمنح الخريجين درجة الدبلوم المعتمد من الهيئة الوطنية للمؤهلات».
وبدورها قالت عليا السبع المبالي: «أنتظم في البرنامج في إمارة العين بعد أن حصلت على ليسانس اللغة العربية والتربية الإسلامية عام 2016، حيث وجدت في البرنامج الفرصة للعمل بعد أن تقدمت للتوظيف في نحو 70 مؤسسة من دون جدوى، فقد وجدت كل الترحيب من مسؤولي «أبوظبي التقني» لتمكيني من الالتحاق بالبرنامج الذي مثل لنا تحدياً جديداً، حيث يعمل المواطنون والمواطنات في قطاع تجارة التجزئة لأول مرة، بجانب اكتساب الخبرات في التعامل بجانب عديد من الجنسيات.
فخر
قالت عائشة سيف المهيري: «أشعر بالفخر كوني من أوائل المواطنات الملتحقات بهذا البرنامج الذي وجدت فيه السبل الكافية لتحقيق ذاتي، حيث حصلت على الثانوية العامة عام 2011، والتحقت مع صديقتي زينة الهاشمي من خلال البرنامج للعمل في كارفور، باعتباره من كبرى المؤسسات التي تتوافق مع طموحاتنا في إنشاء وإدارة مشروع تجاري خاص بنا».
