ترأس اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس دبي لمستقبل أمن المجتمع، الاجتماع الأول للمجلس الذي يعد أحد المجالس التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، لتكون منصة استشراف وصناعة مستقبل القطاعات الحيوية في مدينة دبي خلال الـ50 عاماً المقبلة، حيث تم استعراض التقارير العالمية حول مستقبل التقنيات الذكية وتأثيرها في أمن المجتمع ومن ضمنها تقنيات الذكاء الاصطناعي و«إنترنت الأشياء» ونظام «البلوك تشين».
ورحّب اللواء المري بأعضاء المجلس المُعتمدين من مختلف الدوائر الحكومية والقطاع الخاص والشركاء من داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن مجلس دبي لمستقبل أمن المجتمع يعد أحد المجلس التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أجل تبادل المعارف والخبرات لإيجاد حلول فعالة لمختلف التحديات، وإطلاق مبادرات واستراتيجيات وطنية لرسم ملامح مستقبل القطاعات الاستراتيجية في إمارة دبي، وتحويل الأفكار المبتكرة والناجحة إلى واقع ملموس، ودعم جهود تأهيل الخبراء والمتخصصين في مجالات تصميم المستقبل في القطاعات الحيوية.
وعبر اللواء المري عن أمله في أن يحقق المجلس الأهداف المرجوة منه في تعزيز أمن المجتمع من خلال مبادرات نوعية تستشرف المستقبل في هذا المجال، وتقف على التحديات وتضع حلولاً لها.
واستمع أعضاء مجلس دبي لمستقبل أمن المجتمع، إلى شرح مُفصل حول مهامه واختصاصاته، كما استعرض الاجتماع التطورات في مجالات الطاقة والاتصالات وتأثيرها المستقبلي على أمن المجتمع، واطلع المشاركون على أهم التحديات المستقبلية والفرص المتاحة للتطوير.
