أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن تسمية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يجسد الحرص الكبير والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، باعتبارهم شريحة أساسية في المجتمع، فقد بات ذوو الهمم علامة فارقة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي في مختلف المجالات.

وقال الخييلي إن إصدار القانون رقم 12 للعام 2019 بشأن تعديل مسمى مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، يؤكد المكانة العالية التي تحظى بها فئة أصحاب الهمم لدى القيادة والمجتمع.

وثمّن، الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، حيث لا يقتصر اهتمام سموه على رعاية أصحاب الهمم وحسب، بل يحرص على تأهيلهم وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم، بما يمكنهم من أداء دورهم تجاه المجتمع. وأشاد بالدور الجبار الذي تبذله «مؤسسة زايد العليا» تجاه ترجمة توجيهات سمو الشيخ خالد بن زايد، بشأن تمكين أصحاب الهمم.