أكد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن إصدار القانون رقم 12 للعام 2019، بشأن تعديل مسمى المؤسسة من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم زاد من مسؤولية جميع الموظفين والإداريين والعاملين في المؤسسة.

وقال: إن القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، زاد من مسؤولية المؤسسة تجاه أصحاب الهمم وعزز من مكانتها وثقتها في نفوس أولياء أمور أصحاب الهمم ومنتسبيها، معرباً عن سعادته بالدعم المستمر الذي تلمسه فئات أصحاب الهمم والقفزات النوعية في تمكينهم في المجتمع.

وأوضح أن المؤسّسة وبفضل الدعم والرعاية من قيادتنا الرشيدة ومتابعة وإشراف سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم حققت أداء طيباً، ووصلت لمرحلة من التميز في تقديم خدماتها للفئات المشمولة برعايتها من أصحاب الهمم تتطلب من الجميع المحافظة على تلك المكانة، والعمل نحو تحقيق قفزات نوعية جديدة في هذا المجال.

نجاح

لفت الحميدان إلى أن التعاون مع دائرة تنمية المجتمع لإعداد استراتيجية لأصحاب الهمم أساس النجاح وهو عنوان التميز للعمل المجتمعي المشترك لصالح الأسرة وأصحاب الهمم وترجمة لتوجهات وتطلعات الحكومة في تمكين ودمج أصحاب الهمم ايمانا بدورهم المهم في التنمية.