أكد سعيد أحمد غباش، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات،خلال افتتاح فعاليات ملتقى جامعة الإمارات لاستشراف وظائف المستقبل، أن ابتكار المستقبل ركيزة أساسية لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة وتبني الخطط الاستراتيجية المستقبلية لتطوير منظومة التعليم في كافة مراحله وربط مخرجاته بالاحتياطات الاستراتيجية لمواكبة تحقيق الخطط المستقبلية التي ستشهدها المجتمعات المستقبلية لسوق العمل، وبما يلبي احتياجات التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة.
وأشار إلى أن إطلاق الحكومة استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة يستلزم من النظام التعليمي مواكبة هذه الاستراتيجية وأن يكون متماشياً مع التطورات المتسارعة والمتطلبات الجديدة.
وفي الجلسة الافتتاحية تناولت ناعمة الكعبي، مدير مشروع ملتقى استشراف وظائف المستقبل، مبادرة إقامة فكرة المشروع في جامعة الإمارات وبالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة لإنجاح الجهود المبذولة في رسم خارطة طريق لطلبة الجامعات والكليات في إيجاد فرص عمل جديدة وفق معايير متطلبات المستقبل والثورة الصناعية الرابعة بما يعزز من جهود الدولة في إنجاز متطلبات الخطة الوطنية في بناء الاقتصاد المعرفي وتطوير الموارد البشرية والتي تبنتها قيادتنا الرشيدة.