أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية أنه تم تنفيذ 53 طلعة جوية لاستمطار السحب فوق مختلف مدن الدولة، ما ساهم في زيادة كميات الأمطار وارتفاع منسوب مخزونها الجوفي.

ويؤكد الخبير في مركز أبوظبي للأرصاد الجوية، الدكتور أحمد حبيب، أن المركز يمتلك مجموعة من الطائرات الخاصة لتلك العمليات متواجدة في مطار العين تسمى «king air» تصل إلى ارتفاعات مختلفة 25 ألف قدم، يتم تجهيز الطائرات وإبلاغ الطيارين من ذوي الخبرة العالية والخاصة لمثل تلك العمليات قبل وقت مبكر، على ضوء نتائج الرصد الجوي، ونفذ المركز حتى نهاية هذا الأسبوع على مدار الموسم 53 طلعة جوية للاستمطار، مؤكداً أنه ليس للاستمطار علاقة بتكون البرد والثلج، إنما فقط تكوين نواة التكثيف التي تمتص بخار الماء حتى تتكون قطرة الماء نتيجة صعود وهبوط الحركة الديناميكية للسحب، حيث تختلف القطرة وحجمها من قطرة لأخرى.

مفهوم خاطيء وأشار إلى أن هناك مفهوماً خاطئاً شائعاً عن الاستمطار، فالاستمطار هو نوع من تعديل الطقس المعتمد لتغيير كمية هطول المطر، ولا يصنع المطر، بل يزيد كميات الأمطار المتساقطة، التي يتم تكثيفها بعد نفث الأملاح الخاصة داخل السحب المحملة ببخار الماء، وسط شروط جوية محددة خاصة، وليس كل السحب قابلة للاستمطار. وليس للاستمطار علاقة بتكون البرد والثلج، إنما فقط تكوين نواة التكثيف التي تمتص بخار الماء حتى تتكون قطرة الماء نتيجة صعود وهبوط الحركة الديناميكية للسحب، حيث تختلف القطرة وحجمها من قطرة لأخرى.