التقى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، البروفيسورة دي ايتا ميلز، نائب عميد جامعة فلوريدا الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار علوم البيولوجي الجزئية، ومدير مركز الأبحاث الدولية بالجامعة، والتي شاركت في الملتقى الدولي الثاني عشر لأفضل التطبيقات الشرطية الذي عقد في دبي مؤخراً. حيث تم مناقشة التعاون العلمي بين شرطة دبي، وجامعة فلوريدا، وخصوصا مشروع بصمة الرائحة الذي تم عرضه كورقة عمل في ملتقى أفضل التطبيقات الشرطية بدبي، والذي انبثقت فكرته من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، منذ سنوات، حين وجه معاليه ضباط البحث الجنائي بإيجاد الدعم العلمي لتحقيق نظرية الاستفادة من بصمة الرائحة للإنسان في الجانب الجنائي، والتعرف على الشخص من رائحته، ودعم أدلة مسرح الجريمة عند إجراء التحقيق في القضايا، وتقديمها كدليل علمي أمام القضاء.
حضر اللقاء الذي عقد بنادي ضباط شرطة دبي مؤخراً، اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والعميد أحمد المقعودي، مدير مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.
من جانبها أوضحت البروفيسورة دي ايتا ميلز أن مركز الأبحاث الدولية بجامعة فلوريدا استطاع بالفعل إثبات العلم المتعلق ببصمة الرائحة، وقد تم الاعتراف به كدليل أمام القضاء في عدد من الولايات الأمريكية بعد أن ثبتت صحته، وثبت علمياً أن رائحة الإنسان لا تتكرر من شخص لآخر، وبالتالي يمكن التعرف على المتهم من خلال رائحته التي يتركها في مسرح الجريمة إذا تم التقاطها بالوسائل التقنية أو بواسطة الكلاب البوليسية.
تعريف
وقامت البروفيسورة دي ايتا ميلز بزيارة ميدانية لمبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، ورافقها فريق من خبراء الأدلة الجنائية في جولة تعريفية اطلعت من خلالها على كافة التخصصات العلمية والأجهزة والتقنيات الحديثة المتوفرة بالإدارة.
وصرحت البروفيسورة ميلز عقب الزيارة أن مختبر الأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، يعد حقاً مختبر العصر وصرحاً من الصروح العالمية في مختبرات الأدلة.
تطوير
أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بالنتائج العلمية التي توصلت إليها جامعة فلوريدا في مجال تطوير مشروع بصمة الرائحة، مشيراً إلى أن انضمام القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة إلى المنظمة الوطنية للعلوم والأبحاث NSF إلى جانب الدعم الذي قدمته للجامعة، جعل من هذا المشروع هدفاً يمكن تحقيقه.
