تحتفل مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابعة لوزارة تنمية المجتمع والمنتشرة في مختلف إمارات الدولة، بالاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس كل عام عبر مجموعة متنوعة من الفعاليات التوعوية والاجتماعية، والتعليمية والتدريبية وغيرها، كتنظيم محاضرات توعوية وتدريبية لأولياء الأمور والمجتمع بشكل عام، وتبادل الزيارات الميدانية مع طلبة المدارس يتخللها أنشطة رياضية مشتركة تؤكد مبادئ الدمج، إضافة إلى أيام صحية مجانية لذوي متلازمة داون للتعرف على المشكلات الصحية التي تواجههم وكيفية التعامل معها.
ويحمل شعار الاحتفال هذا العام عنوان «لا تدع أحداً خلفك» للتأكيد على إتاحة فرص العيش ضمن حياة متوازنة للأفراد الذين لديهم متلازمة داون، بما في ذلك تحقيق المساواة مع غيرهم في كل الجوانب المجتمعية، وقد تعهدت خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وهي خطة عمل عالمية لا تستثني أحداً، بمن فيهم الأشخاص أصحاب الهمم، وبما يحقق الرفاه والازدهار والحياة الكريمة للجميع.
إحصائيات
وأكدت وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، أن إحصائيات وزارة تنمية المجتمع الصادرة عن بطاقة أصحاب الهمم، تفيد بأن هناك حوالي 2000 شخص من متلازمة داون مسجلين في نظام البطاقة حتى الآن، منهم 1072 من المواطنين موزعين على مختلف إمارات الدولة، وبلغ عدد الذكور من إجمالي ذوي متلازمة داون المسجلين 1138 شخصاً. ويدعم القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 حقوق الأشخاص من متلازمة داون في التعليم والعمل والحياة الثقافية والاجتماعية، وتهيئة البيئة لهم والخدمات الصحية التي تعزز تكافؤ الفرص، وهي الحقوق ذاتها المشار إليها في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضافت: «حرصاً على تمتع الأشخاص من متلازمة داون وأسرهم بهذه الحقوق في دولة الإمارات العربية المتحدة وإشراكهم في المجتمع، فقد تم إشهار جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال وزارة تنمية المجتمع عام 2006، لتكون إحدى الجمعيات المجتمعية النشطة في مجال حقوق هذه الفئة وتوعية أولياء أمورهم، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة بفعالية في شتى مجالات الحياة، وتشجيعهم على التعبير عن وجهات نظرهم نحو مستقبلهم، واتخاذ القرارات التي من شأنها التأثير في حياتهم الاجتماعية والمهنية».
