أكد المشاركون في منتدى السعادة وجودة الحياة، الذي نظمته جامعة الإمارات أمس، أهمية تحوّل مفاهيم السعادة من رؤى إلى واقع ملموس، جاء ذلك من خلال الأوراق العلمية وعرض التجارب والرؤى لعدد من الباحثين والخبراء من الجامعات والمراكز البحثية التي نوقشت بحضور عدد من الجهات والهيئات وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة.
وقالت الدكتورة زكية الراسبي، مديرة مركز الإمارات لأبحاث السعادة في الجامعة، إن المنتدى في نسخته الأولى يتزامن مع الاحتفال بـ«اليوم العالمي للسعادة» - الذي يصادف يوم 20 مارس من كل عام - ويهدف إلى تحويل الرؤى لواقع ملموس في بيئات العمل والمجتمع وترسيخ مبادئ السعادة والإيجابية، باعتبارها أولوية لدى الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات.
وأشارت إلى أنه تمت مناقشة مجموعة من المحاور المهمة عن السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل، مثل نقاط القوة في التعليم والتوظيف المبكر، والسعادة والجودة في مجال التعليم، وجودة الحياة في بيئة العمل، كما قدّم طلبة الجامعة عرضاً لملصقات بحثية تختص بالسعادة والإيجابية.
من جهته، أوضح الدكتور أحمد مراد، عميد كلية العلوم في الجامعة، أن المنتدى يأتي انسجاماً مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة الذي يهدف إلى تبني بيئة مناسبة سعيدة للموظفين في عملهم والطلبة في مجالاتهم، من خلال تحفيزهم إلى تحقيق غاياتهم العليا لتعزيز إنتاجية وجودة العمل، مشيراً إلى الدور الذي تقوم به مراكز وكليات جامعة الإمارات «جامعة المستقبل» لتوفير السعادة والرخاء والرفاهية لمواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها.
وعلى هامش المنتدى، تم تكريم الهيئات والمؤسسات المشاركة في الحدث، إلى جانب عدد من الخبراء والباحثين من جامعات محلية وعالمية، تقديراً لدورهم الكبير في تحقيق أهداف المنتدى، وتثميناً لخبراتهم وجهودهم في نشر مفاهيم السعادة والإيجابية وجودة الحياة.