عزة سليمان: المرأة الإماراتية من أسعد نساء العالم

قالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي الرئيس الفخري لفريق سفراء السعادة وفريق بصمة سعادة التطوعيين وفرسان السعادة للصغار:

«في يوم السعادة العالمي نرفع أطيب الأمنيات لقيادتنا التي جعلت الإمارات وطناً للسعادة، ويحل هذا اليوم وقد أصبحت الإماراتية من أسعد نساء العالم في ظل البيئة المحددة لازدهار المرأة من حيث الممكنات وضمنها التشريعات، وأخص بالتهنئة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) لدورها الممتد في حياة المواطنات منذ ولادة تجربة تمكين المرأة الإماراتية وحتى اليوم».

وأضافت سليمان: «أهم الإنجازات التي جعلت الإماراتية الأسعد هو نجاح سموها في خلق معادلة خاصة لدور المرأة الإماراتية، وهي معادلة لم تعد تقبل القوالب التقليدية التي اعتدنا سماعها حول العالم مثل المرأة نصف المجتمع، بل انتقلنا في الإمارات لنتحدث عن تكامل في الأدوار بين الرجل والمرأة، والشخص المناسب في المكان المناسب، وأهمية أن تبتكر كل امرأة في طريقة أدائها لمهامها مهما كان دورها بسيطاً أو قيادياً، حيث لم يعد وجود المرأة مقصوراً على وظائف دون أخرى، بل دخلت كافة الميادين بجدارة ومنها الحياة السياسية وهو ما ينطبق على دورنا في المجلس الوطني الاتحادي».

وقالت: «المحطات الهامة التي شكلت تحولاً في مسيرة تمكين المرأة بفضل سمو أم الإمارات هي على النحو التالي: افتتاح جمعية المرأة الظبيانية عام 1973 التي كانت نواة العمل النسائي، وتبعها تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975 وهو ما أثمر بتأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات والمراكز النسائية.

وأضافت: «كما أطلقت سموها مبادرات غير مسبوقة عديدة لتمكين المرأة منها: استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات عام 1975، إطلاق جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية عام 1997، إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة عام 2002»

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات