«مجموعة التعاون الفضائي» أمل لاستعادة أمجاد العرب

أكد حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، أنه لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة حاضنة للمبدعين ووجهة للمبتكرين من جميع أنحاء العالم.

مبيناً أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن توقيع ميثاق لتأسيس أول مجموعة عربية للتعاون الفضائي؛ يأتي تحقيقاً لرؤية الإمارات لمشاركة خبرات وقدرات أبنائها في مجال علوم الفضاء وتقنياته مع الأشقاء في الوطن العربي.

وقال المنصوري: إن هذه المبادرة ستشكل مظلة تجمع الكفاءات والقدرات العربية في مجال الفضاء، وتبعث روح الأمل في شعوبنا العربية لتستعيد أمجادها في مجالات العلوم والرياضيات والفلك التي برعوا فيها قديماً، وكان لإنجازاتهم وإسهاماتهم تأثيرات مهمة في تطوّر وتقدم هذه العلوم.

وتابع، إن هذا الميثاق يعتبر خطوة مهمة لتعاون الدول العربية، وتضافر جهودها لبناء برامج ومشاريع فضائية لها بصمة مهمة عربياً وعالمياً.

ازدهار

من جانبه، أكد يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، أن توقيع ميثاق تأسيس أول مجموعة عربية للتعاون الفضائي وتعاون القدرات العربية لبناء قمر اصطناعي وإطلاق اسم «813» عليه تيمناً بتاريخ بداية ازدهار بيت الحكمة في بغداد، إنما يؤكد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إمكانية استئناف الحضارة العربية التي تتطلب تعاون الجميع.

وقال: إن الميثاق يعد خطوة مهمة تجاه تحقيق رؤية سموه في جعل الإمارات العربية المتحدة منارة تفتح آفاقاً رحبة لمن يشاركونها رؤيتها الطموحة في رسم ملامح المستقبل، وصنع الأمل، وتحقيق إنجازات حضارية تخدم بها البشرية.

وبيّن الشيباني أن لقطاع الفضاء دوراً كبيراً في تحقيق هذه الرؤية، إذ إنه أحد أهم القطاعات الذي يجمع العلماء والمهندسين والتقنيين والفنيين على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم وأعراقهم لخدمة البشرية، وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهها كوكب الأرض من خلال استكشاف الفضاء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات